قصائد مدح

غربها ليل ساسوا الدهر واقتدروا

الموفق التلعفري
البسيط
غَرُّبها ليلُ ساسوا الدَهرَ واِقتَدروا عليه من حيثُ ظِلُّ العَدل مَمدودُ

أقول له وقد أبصرت مرأى

الموفق التلعفري
الوافر
أقول له وقد أبصرت مَرأى يُحاكى غُرَّةَ القَمر المُنيرِ

ألم تر للجزيرة كيف أوفى

ابن وهبون
الوافر
ألم تر للجزيرة كيف أوفى عليها مثل ما انعطف السوار

لئن جاد شعر ابن الحسين فإنما

ابن وهبون
الطويل
لئن جاد شعرُ ابن الحُسين فإنما تُجيد العطايا واللُّهي تفتح اللَّهَا

أحاط جودك بالدنيا فليس له

ابن وهبون
البسيط
أحاط جودُك بالدُّنيا فليس له إلا المُحيطُ مثالٌ حين يُعتَبرُ

جهبذ قول وفارس ندس

ابن وهبون
المنسرح
جهبذ قول وفارس ندس يمضي على القصد كلّ مركوب

أطلت في الدهر تصعيدي وتصويبي

ابن وهبون
البسيط
أطَلتُ في الدهر تصعيدي وتصويبي ودهرُ ذي اللّب مضمارُ التجاريبِ

في حسن رأي عبيد الله لي عوض

ابن وهبون
البسيط
في حسن رأي عبيد الله لي عِوَضٌ وفضلُهُ بَدَلٌ من كلِّ مطلوب

أربع الندى تهمي به وتصوب

ابن وهبون
الطويل
أربع الندى تهمي به وتصوب ومغنى العلا نأوي له ونثوبُ

يا علي بن سليمان ويا

كشاجم
الرمل
يا عليُّ بْنَ سُلَيْمانَ وَيا مَعْدِنَ العِلْم ويَنْبُوعَ الأَدَبْ

أخوك الذي إن عثرت

كشاجم
مجزوء الرجز
أخُوكَ الذي إن عَثَرْ تَ أَنْهَضَ من عَثْرَتِكْ

سلام على دير القصير وسفحه

كشاجم
الطويل
سَلامٌ على دير القُصَيْرِ وسَفْحِهِ فَجَنّاتِ حُلْوَانٍ إلى النّخَلاَتِ