قصائد مدح
أخوك الذي لا ينقض الدهر عهده
الزبرقان بن بدر
أَخوكَ الَّذي لا يَنقُضُ الدَهرَ عَهدَهُ
وَلا عَن صُروفِ الدَهرِ يَزوَرُّ جانِبُه
وفيت بأذواد الرسول وقد أبت
الزبرقان بن بدر
وَفَيتُ بِأَذوادِ الرَسولِ وَقَد أَبَت
سُعاةٌ فَلَم يَردُدُ بَعيراً مُجيرُها
سعد بن زيد كثير إن عددتهم
الزبرقان بن بدر
سَعدُ بِن زَيدٍ كَثيرٌ إِن عَدَدتُهُم
وَرَأَسُ سَعدِ بنِ زَيدٍ آلُ شَمّاسِ
نحن الكرام فلا حي يعادلنا
الزبرقان بن بدر
نَحنُ الكِرامُ فَلا حَيّ يُعادِلُنا
مِنّا المُلوكُ وَفينا تُنصَبُ البِيَعُ
أتيناك كيما يعلم الناس فضلنا
الزبرقان بن بدر
أَتَيناكَ كَيما يَعلَمُ الناسُ فَضلَنا
إِذا اِحتَفَلوا عِندَ اِحتِضارِ المَواسِمِ
ومسودة الأرجاء قد خضت ماءها
ابن أبي كريمة
وَمُسوَدَّةَ الأَرَجاءِ قَد خُضتُ ماءَها
وَرَوَّيتُ مِن قَعرٍ لَها غَيرَ مُنبَطِ
قل لأثير الدين خدن العلى
أبو جلدة اليشكري
قُل لِأَثيرِ الدينِ خِدنِ العُلى
أَخي النَدى نَجلِ أُسودِ الشَرى
أي بشرى كست الدنيا بهاءا
حيدر الحلي
أيُّ بُشرى كست الدُنيا بَهاءا
قُم فهنّي الأرض فيها والسماءا
حزت بالكاظمين شأنا كبيرا
حيدر الحلي
حُزتَ بالكاظمينَ شأناً كبيرا
فابقَ يا صحنُ آهلاً معمورا
خليلي عوجا بالكثيب وعرجا
محيي الدين بن عربي
خَليلَيَّ عوجا بِالكَثيبِ وَعَرِّجا
عَلى لَعلَعٍ وَاِطلَبَ مِياهَ يَلَملَمِ
سلام على سلمى ومن حل بالحمى
محيي الدين بن عربي
سَلامٌ عَلى سَلمى وَمَن حَلَّ بِالحِمى
وَحُقَّ لِمِثلي رِقَّةً أَن يُسَلِّما
عند الجبال من كثيب زرود
محيي الدين بن عربي
عِندَ الجِبالِ مِن كَثيبِ زَرودِ
صيدٌ وَأُسدٌ مِن لِحاظِ الغيدِ