قصائد مدح
عثر الدهر فاستقال سريعا
حيدر الحلي
عثر الدهرُ فاستقال سريعا
رُبَّ عبدٍ عصى فآب مطيعا
أبشر فيك العلى والشرف
حيدر الحلي
أُبشِّر فيك العُلى والشرف
وأهدي إلى المجد أسنى التحف
أسفرت الأيام عن مرأى حسن
حيدر الحلي
أسفرَتِ الأيَّامُ عن مرأى حَسنْ
وسعدُها الطالعُ باليمن اقترَنْ
يا أصدق الناس وأوفى من وعد
حيدر الحلي
يا أصدقَ الناس وأوفى مَن وعَد
ما أنتَ من أعطى الجميلَ واسترد
حيا لك الباري صفي مودة
حيدر الحلي
حيَّا لك الباري صفيَّ مودَّةٍ
قد لذَّ لي ولهُ قديماً كاسُها
تلك المودة ما رأي العلى فيها
حيدر الحلي
تلك المودَّةُ ما رأيُ العُلى فيها
ذابت حشا المجدِ غيظاً من تَلظِّيها
طفنا بنادي على بالبشر ملتمع
حيدر الحلي
طفنا بنادي عُلًى بالبشرِ ملتَمِع
كم ضمَّ للأُنسِ من كهلٍ ومن يَفع
يا شريفا به يزان المديح
حيدر الحلي
يا شريفاً به يُزانُ المديحُ
ويراضُ الزمانُ وهو جموحُ
أيامنا بك بيض كلها غرر
حيدر الحلي
أيَّامُنا بكَ بيضٌ كلُّها غررُ
وعيشُنا بك غضٌّ مونقٌ نضِرُ
أعلي أحلك الذروة العلياء
حيدر الحلي
أعليٌّ أحلَّك الذُروةَ العَلياء
عيصٌ من أشرف الأعياصِ
قل لأم العلى ولدت كريما
حيدر الحلي
قُل لأُمِّ العُلى ولدتِ كريما
رقَّ خُلقاً وراق خَلقاً وسيما
لا زلت يا دهر تجلو منظرا حسنا
حيدر الحلي
لا زلتَ يا دهرُ تجلو منظراً حَسنا
عن طلعةٍ سعدُها في يُمنها اقترنا