قصائد مدح
أنا الحر وابن الحر يحمل منكبي
عبيد الله الجَعفي
أَنا الحُرُّ وَاِبن الحُرِّ يَحمل مَنكبي
شَديد القصيري في العبادي رَحيلُ
وقدما أبينا أن يقر ظلامه
عبيد الله الجَعفي
وَقدماً أَبينا أَن يَقِرَّ ظلامه
وَقدماً وثقنا كُل فَتقٍ مِنَ الأَمرِ
لو أن لي من شيعتي رجالا
عبيد الله الجَعفي
لَو أَنَّ لِي مِن شِيعَتي رِجالا
مساعِراً أَعرِفُهم أَبطالا
ألله يا حامي الشريعه
حيدر الحلي
ألله يا حامي الشريعه
أتقرّ وهي كذا مَروعه
تروم مقام العز والذل نازل
حيدر الحلي
ترومُ مقامَ العزّ والذلُّ نازل
ولم يك في الغبراء منك زلازلُ
إن لم أقف حيث جيش الموت يزدحم
حيدر الحلي
إن لم أقف حيثُ جيش الموت يزدحمُ
فلا مشت بِيَ في طُرقِ العلا قدمُ
إن ضاع وترك يا بن حامي الدين
حيدر الحلي
إن ضاعَ وِترُكَ يا بن حامي الدين
لا قال سيفُك للمنايا كوني
قد كان داؤك للشريعة داءا
حيدر الحلي
قد كان داؤُك للشريعة داءا
فالآنَ صار لها شفاك شفاءا
عجل الصب وقد هب طروبا
حيدر الحلي
عَجِلَ الصبَّ وقد هبَّ طروبا
فتعدَّى لتهانيك النسيبا
بشرى العلاء فذي مطالع سعده
حيدر الحلي
بشرى العَلاء فَذي مطالع سعده
ولدت هلالاً زاهراً في مجده
طرب الدهر فاستهل منيرا
حيدر الحلي
طربَ الدهر فاستهلَّ منيرا
يملأ الكون بهجةً وسرورا
صبح الهنا اليوم تجلى أبيضا
حيدر الحلي
صبح الهنا اليومَ تجلَّى أبيضا
وبالمنى ربعُ التهاني روّضا