قصائد مدح
يا أيها الملك المصنور من يمن
صاعد البغدادي
يا أيها الملك المصنور من يمن
والمبتني نسبا غير الذي انتسبا
قد أقبل ألمنثور يا سيدي
صاعد البغدادي
قَد أَقبَلَ ألمَنثُورُ يا سَيِّدي
كالدُّرِّ واليَاقُوت في نَظمِهِ
يا أيها الحاجب المعتلى
صاعد البغدادي
يا أيها الحاجبُ المُع
تَلِي على كِيوَانِ
أبا حسن ربيعة من سليم
صاعد البغدادي
أبا حسنٍ ربيعةُ من سُلَيمٍ
سنانٌ زانَ عاليةَ الرماح
يا أيها الملك المنصور من يمن
صاعد البغدادي
يَا أَيُّهَا المَلِكُ المنصورُ مِن يَمَنٍ
وَالمُبتَني نَسَباً غَيرَ الذي انتَسَبَا
إن الفتاة حديقة وحياؤها
باحثة البادية
إن الفتاة حديقة وحياؤها
كالماء موقوفا عليه بقاؤها
إنما الورد في ذرى شجراته
أبو الوليد الحميري
إنّما الوردُ في ذُرى شجراتِه
كأجَلّ الملوكِ في هَيئاتِه
أتاني من الأنباء أن ابن مالك
العباس بن مرداس
أَتاني مِنَ الأَنباءِ أَنَّ اِبنَ مالِكٍ
كَفى ثائِراً مِن قَومِهِ مَن تَغَّبَبا
إذا فرس العوالي لم يخالج
العباس بن مرداس
إِذا فُرِسَ العَوالي لَم يُخالِج
هُمومي غَيرَ نَصرٍ وَاِقتِرابِ
أراني كلما قاربت قومي
العباس بن مرداس
أَراني كُلَّما قارَبتُ قَومي
نَأَوا عَنّي وَقَطعُهُمُ شَديدُ
وإن تك من سعد العشيرة تلقني
العباس بن مرداس
وَإِن تَكُ مِن سَعدِ العَشيرَةِ تَلقَني
إِلى الفَرعِ مِن قَيسِ بنِ عَيلانَ مَولِدي
خفاف ألم تر ما بيننا
العباس بن مرداس
خُفافُ أَلَم تَرَ ما بَينَنا
يَزيدُ اِستِعاراً إِذا يُسعَرُ