قصائد مدح
ألا أبلغ أبا بكر
كشاجم
أَلاَ أَبْلِغْ أَبَا بَكْرِ
مَقَالاً مِنْ أَخٍ بَرِّ
أخي لا تروعني بميل إلى أخ
كشاجم
أَخِي لاَ تُرْوِّعْنِي بِمَيْلٍ إِلَى أَخٍ
سِوَاكَ فَتَسْلُو بَعْضُ نَفْسِكَ عَنْ نَفْسِي
وروض عن صنيع الغيث راض
كشاجم
وَرَوْضٍ عَنْ صَنِيْعِ الغَيْثِ رَاضٍ
كَمَا رَضِيَ الصَّدِيْقُ عَنِ الصَّدِيْقِ
يا ابن الخلائف من ذؤابة هاشم
كشاجم
يَا ابْنَ الخَلائِفِ مِنْ ذُؤَابَةِ هَاشِمٍ
فِي ذِرْوَةِ الحَسَبِ الْمُنِيْفِ الشَّاهِقِ
أتتك ودنياي إذ أقبلت
كشاجم
أَتَتْكَ وَدُنْيَايَ إِذْ أَقْبَلَتْ
كَإِسْعَافِ دُنْيَا وَإِقْبَالِهَا
أخي بل رئيسي بل أميري وسيدي
كشاجم
أَخِي بَلْ رَئِيْسِي بَلْ أَمِيْرِي وَسَيِّدِي
وَمَنْ لَمْ يَزَلْ لِلْفَضْلِ وَالبِرِّ مَأْمُولاَ
قد لاح تحت الصبح ليل مظلم
كشاجم
قَدْ لاَحَ تَحْتَ الصُّبْحِ لَيْلٌ مُظْلِمٌ
إِذْ رَاحَ فِي السَّرْجِ المُحَلَّى الأَدْهَمُ
باكر الصبحة هذا
كشاجم
بَاكِرِ الصُّبْحَةَ هَذَا
يَوْمُ عِيْدٍ وَمُدَامِ
نعم المعين على الآداب والحكم
كشاجم
نِعْمَ المُعِيْنُ عَلَى الآدَابِ وَالحِكَمِ
صَحَائِفٌ حُلُكُ الأَلْوَانِ كَالظُّلَمِ
بأبي أقيك من الحوادث والردى
كشاجم
بِأَبِي أَقِيْكَ مِنَ الحَوَادِثِ وَالرَّدَى
يَا عُودُ بَلْ مِنْ طَارِقِ الحَدَثَانِ
يا مسدي العرف إسرارا وإعلانا
كشاجم
يَا مُسْدِيَ العُرْفِ إسْرَارَاً وَإِعْلاَنَا
وَمُتْبِعَ البِرِّ وَالإِحْسَانِ إِحْسَانَا
أنا أفدي من ليس يعلم تيها
كشاجم
أَنَا أَفْدِي مَنْ لَيْسَ يَعْلَمُ تِيْهَاً
وَدَلاَلاً فِي أَيِّ شَيْءٍ رِضَاهُ