قصائد مدح
أطلت في الدهر تصعيدي وتصويبي
ابن وهبون
أطَلتُ في الدهر تصعيدي وتصويبي
ودهرُ ذي اللّب مضمارُ التجاريبِ
في حسن رأي عبيد الله لي عوض
ابن وهبون
في حسن رأي عبيد الله لي عِوَضٌ
وفضلُهُ بَدَلٌ من كلِّ مطلوب
أربع الندى تهمي به وتصوب
ابن وهبون
أربع الندى تهمي به وتصوب
ومغنى العلا نأوي له ونثوبُ
يا علي بن سليمان ويا
كشاجم
يا عليُّ بْنَ سُلَيْمانَ وَيا
مَعْدِنَ العِلْم ويَنْبُوعَ الأَدَبْ
أخوك الذي إن عثرت
كشاجم
أخُوكَ الذي إن عَثَرْ
تَ أَنْهَضَ من عَثْرَتِكْ
سلام على دير القصير وسفحه
كشاجم
سَلامٌ على دير القُصَيْرِ وسَفْحِهِ
فَجَنّاتِ حُلْوَانٍ إلى النّخَلاَتِ
وملعب للخيل في قرواح
كشاجم
وَمَلْعَبٍ لِلْخَيْلِ في قِرْوَاحِ
مُنْفَسِحِ الأَرْجَاءِ والنَّوَاحِي
ما ترى في الصبوح أيدك الله
كشاجم
ما تَرَى في الصَّبُوحِ أيّدَكَ اللَّ
هُ فَهَذَا أوانُ حَثِّ الصُّبُوحِ
سارية بين الدياجي السود
كشاجم
سارِيَةٌ بين الدّيَاجي السّودِ
مكحولةُ الأجْفَانِ بالسُّهُودِ
عادلة الأجزاء قد برئت
كشاجم
عادلةُ الأجزاءِ قد بُرِّئَتْ
من خطأِ النّاقِصِ والزَّائِدْ
لولا أبو الفرج الذي فرجت به
كشاجم
لولا أبو الفَرَجِ الذي فُرِّجَتْ به
كُرَبي لما جَفَّتْ لُبُودُ جِيَادي
هذ الصبوح فما الذي
كشاجم
هَذَ الصَّبُوحُ فَمَا الَّذِي
بِصَبُوحِ صُبْحِكَ تَنْتَظِرْ