العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
المتقارب
مجزوء الكامل
الخفيف
المحسنون بجنة الإفضال
ابن الصباغ الجذاميالمحسنون بجنة الإفضال
قد أنطقتهم الأعمال
يتدللون عليك في خلواتهم
متنعمين بروضة الإقبال
وأرى المسيئين اغتدوا قد ألبسوا
خلع الضنا من ذلة الإنكال
أضحت تشير إلى مكارم عفوكم
منهم ينان تأمل الآمال
ما حال مكتئب ذليل خاضع
مثل الذي يلقاك بالإدلال
إن الرجاء لمن أتاك مؤملا
بخلوص فاقات على أوجال
أرجى من الأعمال عندك إنها
بالعدل تسلبُ عن مقام كمال
إن الكريم إذا عفا عن مجرم
لم تبق سيئة له في الحال
والعدل في الأعمال لا يبقى لذى
الحسنات في الدعوى مجال منال
فانظر إلى تفضلاً وتكرما
فأنا الغريق بساحة الأوحال
طوبى لمن عطفت عليه نظرةٌ
تقضى له حقا بحسن مآل
يا موجدى بعد انعدامى أخرسَت
أحكام أمرك في الوجود مقالي
سلمت أمرى لائذاً بالفضل إذ
أنت الذي ترجى لكل نوال
قصائد مختارة
هي الريح قد هبت من الغرب صرصرا
أبو الفضل الوليد
هيَ الرّيحُ قد هبّت من الغَربِ صَرصَرا
تلبّدُ في جوِّ الشآمِ الكَنَهورا
وما كانت الآداب إلا طرائفا
زكي مبارك
وما كانت الآداب إلا طرائفاً
من الشعر أو ما يستجادُ من النثر
أعيدوا لنا عصر الجهاد مظفرا
أحمد محرم
أَعيدوا لَنا عَصرَ الجِهادِ مُظَفَّراً
وَزيدوهُ عَصراً مِن جَمالٍ وَزُخرُفِ
وزير الشام فدتك النفوس
ابن نباته المصري
وزيرَ الشآم فدتك النفوس
فلست عن الفضلِ بالمعرض
سجد الجمال لحسن وجهك
ابو نواس
سَجَدَ الجَمالُ لِحُسنِ وَج
هِكَ وَاِستَراحَ إِلى جَمالِك
ومشيرا لأوذس قال من ذا
سليمان البستاني
وَمُشِيراً لأُوذِسِ قالَ مَن ذَا
دُونَ أَتريذَ لاحَ بالجُثمَانِ