العودة للتصفح الطويل الخفيف الرجز مجزوء الكامل الوافر الوافر
يا شاديا بين الخمائل أطربا
ابن الصباغ الجذامييا شادياً بين الخمائل أطربَا
أصبحت يا شاد بشدوك معجبا
متعت سمعى ثم هجت صبابتي
للَه منك منعماً ومعذّبا
لا زال غصنك مائسا من نعمةٍ
نثنيه بالأسحار أنفاس الصبا
وغياض دوحك من غضارة حسنها
تصفو مواردها وتعذب مشربا
ألحان لحنك في الغصون تهيجني
وتثير وقداً في الحشى وتلها
أذكرتني لما شدوت مغردا
عهد أتولى للصبابة في الصبا
وزمان عمر قد مضت أيامه
فيه عهد العيش غضا مخصبا
فالان قد لاح المشيب بمفرقي
وغداً خصيبُ العمر عندي مجدبا
وتنكرت منى الحسان وأخلفت
عهدى وخانت في التواصل مذهبا
ونسيم روضي قد تحوّلَ حَرجفا
من بعد ما قد كان نثراً طيبا
يا نفسُ أصبحت الغداة عليلة
فخذى إلى طرق النجاة تسببا
حتّى الركاب إلى النبي محمد
إن كنت تبغى للسقام تطيّبا
لوذى بهاتيك القباب فإنها
أبداً تنسيل من الرغائب مطلبا
سقت الغوادى أرض يثرب هاطلاً
يهمى بساحات المعالي صيبّا
قصائد مختارة
وقد قطع الواشون ما كان بيننا
دعبل الخزاعي وَقَد قَطَعَ الواشونَ ما كانَ بَينَنا وَنَحنُ إِلى أَن يوصَلَ الحَبلُ أَحوَجُ
وإذا خفت من خليل ملالا
أبو الحسن الجرجاني وإذا خِفتَ من خليلٍ ملالا فاستجر من صُدُوِده بالمسيرِ
ومنهل أقفر من ألقائه
أبو النجم العجلي وَمَنهَلٍ أَقفَرَ مِن أَلقائِهِ وَرَدتُهُ وَاللَيلُ في غِشائِهِ
قسما لقد نشر الحيا
ابن نباتة السعدي قسَماً لقد نشرَ الحَيا بمناكبِ العَلَمَينِ بُرداً
قد ضلوا
الإمام الشافعي قُضَاةُ الدهر قدْ ضَلُّوا فقد باتت خسارتهمْ
أبوس تراب رجلك يا لويلي
قيس بن الملوح أَبوسُ تُرابَ رِجلَكِ يا لِوَيلي وَلَولا ذاكَ لا أُدعى مُصابا