العودة للتصفح الكامل الكامل البسيط الوافر الوافر الطويل
ما بين زهر الربا ونور البطاح
ابن الصباغ الجذاميما بين زهر الربا ونور البطاح
ظهرت لوعتي وبان افتضاحي
وإذا ما سرَت لنجدٍ صباها
هزني نحوكم نسيم ارتياح
فاستجيبوا لمن براه انتزاح
وغدا بالنوى كسيرَ الجناح
واسمحوا لي أحبتي والطفوا بي
بحنان منكم يروض جماحي
فلمن أرتجى سواكم وأنتم
بدور أفقى ونور شمس صباحي
خيم الوجد في ضلوعي فأروى
نار شوق تضرمت بانتزاحي
هذه أدمعي بخدي تهمى
في غدوى عليكم ورواحي
وفؤادي على الذي فات منكم
أبداً لا يزال دامى الجراح
صاح شمر ذيول عزمك والزم
طرق الجدّ لا طريق المزاح
نحو قبر النبي حث المطايا
واجهد النفس نحو ريع الفلاح
حبستني صروف دهرى عنه
ليت شعري متى يكون سراحي
تيمتني معالم وديارٌ
لم يزل نحوها يطول انتزاحي
أنا في الحبّ لائذ بهواكم
ليس لي فيه عنكم براح
آه من خجلتي إذا كنت ممن
خاب في الحب قدحه في القداح
بثرى طيبة رياض أنيق
نشرُه فاق نثرَ نورِ الأقاح
فعليها من الكئيب سلام
ما تغنّت بالدوح ذات وشاح
قصائد مختارة
جاء الرسول كتابه بيمينه
أحمد محرم جَاءَ الرّسولُ كِتابُه بيمينِهِ واليمنُ في فمهِ وَفْوَق جَبينِهِ
قد قلت للنفس الشعاع أضمها
الشريف الرضي قَد قُلتُ لِلنَفسِ الشَعاعِ أَضُمُّها كَم ذا القِراعُ لِكُلِّ بابٍ مُصمَتِ
بنتم فخلد عندي وشك بينكم
التطيلي الأعمى بنتمْ فخلَّدَ عندي وَشْكُ بينكمُ شَوْقاً نَفَى جَلَدي لا بل سَبَى خَلَدي
فديت مؤذنا تصبو إليه
ابن نباته المصري فديت مؤَذِّناً تصبو إليه بجامع جلّق منا النفوس
ستأتينا حسينة حيث شئنا
ابن ميادة سَتَأتينا حِسَينَةُ حَيثُ شِئنا وَإِن رَغِمَت أُنوفُ بَني يَسارِ
أكلف نفسي الصبر بعد فراقكم
المعولي العماني أكلّفُ نفسي الصبرَ بعدَ فراقِكم وأنِّى لنا مِن بعد فرقتكم صَبْرُ