العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل مجزوء الرجز الخفيف
إلى منزل الأشراف حث الركائبا
ابن الصباغ الجذاميإلى منزل الأشراف حثّ الركائبا
وللهمة العلياء فاطوى السباسبا
أيا مدع في الحب والغدر شأنهُ
إلى كم ترى عن خصرة العزّ غائبا
وقد كنت للأحباب تفنى صبابة
ولكن أراك اليوم عنهم مجانبا
إلى طيبة أرض بها خيم العلا
فحُثّ ركاب العزم تعط الرغائبا
بزورة قبر الهاشمي محمد
تنال المنى حقَا وتجنى المواهبا
مضى العمر لم تظفر بنيل لبانة
ولم تقض في ريعانه عنك واجبا
فمت كمدا
ونح حسرةً واهمى الدموع السواكبا
وناد معنّى سدّد البين نحوه
سهاما لأفلاذ القلوب صوائبا
رمين فؤاداً يدُ الجوى
فطافت به الأحوال فيكم مذاهبا
نأت داره عنكم بغير مراده
فيا حسرة قادت لقلب مصائبا
وكم رام أن يدنو فيُنقضُ عزمهُ
ومن ذا لأمر اللَه يغدو مغالبا
أيا خير خلق اللَه أدعوك راجيا
وما كان من يرجوك يرجع خائبا
لئن أبعدتني عن مزارك زلتي
وجرمى فقد يممتُ قصدك تائبا
لعلك لي في الحشر تشفع إنني
بمدحك قد أصبحت للعفو طالبا
وما زلت مداحاً لآل محمد
وأصحابه السامين قدحا مراتبا
عليهم سلام اللَه ما حن شيّق
وما قد حدا حادٍ إليهم نجائبا
قصائد مختارة
وقد باتت على الأدباء وقفاً
طانيوس عبده وقد باتت على الأدباء وقفاً عليهم كرم العطايا
يقولون لي لما مدحت مهذبا
سليمان الصولة يقولون لي لما مدحت مهذباً يعد بألفٍ لا يعد بواحد
ومن حب سلمى راشح ليس بارحي
نصيب بن رباح وَمن حب سَلمى راشِح لَيسَ بارِحي وَطِفل أَرجيه وَلا يرشح الطِفل
مفتولة مجدولة
السري الرفاء مَفتولةٌ مجدولةٌ تحكي لنا قَدَّ الأَسَل
خير ما يكتبه ذو مرقم
إيليا ابو ماضي خَيرُ ما يَكتُبُهُ ذو مَرقَمٍ قِصَّةٌ فيها لِقَومٍ تَذكِرَه
يا وزيرا ليس الطبيب لأفراد
جبران خليل جبران يَا وَزِيراً لَيْسَ الطَّبِيبُ لأَفْرَادٍ وَلَكِنَّه طَبِيبُ البِلاَدِ