العودة للتصفح البسيط الطويل المتقارب الكامل
ألا ليت جيش العير لاقوا كتيبة
عبد مناف بن ربع الهذليأَلا لَيْتَ جَيْشَ الْعَيْرِ لاقَوْا كَتِيبَةً
ثَلاثِينَ مِنَّا صَرْعَ ذاتِ الْحَفائِلِ
فِدىً لِبَنِي عَمْرٍو وَآلِ مُؤَمِّلِ
غَداةَ الصَّباحِ فِدْيَةً غَيْرَ باطِلِ
هُمُ مَنَعُوكُمْ مِنْ حُنَيْنٍ وَمائِهِ
وَهُمْ أَسْلَكُوكُمْ أَنْفَ عاذِ الْمَطاحِلِ
أَلا رُبَّ داعٍ لا يُجابُ وَمُدَّعٍ
بِساحَةِ أَعْواءٍ وَناجٍ مُوائِلِ
وَآخَرَ عُرْيانٍ تَعَلَّقَ ثَوْبُهُ
بِأَهْدابِ غُصْنٍ مُدْبِرٍ لَمْ يُقاتِلِ
وَمُسْتَلْفِجٍ يَبْغِي الْمَلاجِىءَ نَفْسَهُ
يَعُوذُ بِجَنْبَيْ مَرْخَةٍ وَجَلائِلِ
تَرَكْنا ابْنَ حَنْواءَ الْجَعُورِ مُجَدَّلاً
لَدَى نَفَرٍ رُؤُوسُهُمْ كَالْفَياشِلِ
فَيا لَهْفَتا عَلَى ابْنِ أُخْتِيَ لَهْفَةً
كَما سَقَطَ الْمَنْفُوسُ بَيْنَ الْقَوابِلِ
تَعاوَرْتُما ثَوْبَ الْعُقُوقِ كِلاكُما
أَبٌ غَيْرُ بَرٍّ وَابْنُمٌ غَيْرُ واصِلِ
فَما لَكُمُ وَالْفَرْطُ لا تَقْرَبُونَهُ
وَقَدْ خِلْتُهُ أَدْنَى مَآبٍ لِقافِلِ
فَعَيْنِي أَلا فَابْكِي دُبَيَّةَ إِنَّهُ
وَصُولٌ لِأَرْحامٍ وَمِعْطاءُ سائِلِ
فَقَلْصِي وَنَزْلِي ما وَجَدْتُمْ حَفِيلَهُ
وَشَرِّي لَكُمْ ما عِشْتُمُ ذُو دَغاوِلِ
وَقَدْ باتَ فِيكُمْ لا يَنامُ مُهَجِّداً
يُثَبِّتُ فِي خالاتِهِ بِالْجَعائِلِ
فَوَاللهِ لَوْ أَدْرَكْتُهُ لَمَنَعْتُهُ
وَإِنْ كانَ لَمْ يَتْرُكْ مَقالاً لِقائِلِ
وَما الْقَوْمُ إِلَّا سَبْعَةٌ أَوْ ثَلاثَةٌ
يَخُوتُونَ أُولَى الْقَوْمِ خَوْتَ الْأَجادِلِ
قصائد مختارة
ثنائيات
محمد حسن فقي اطْلِقْ عَلَيَّ اسمْ العَصِيِّ المُسْتَريبِ.. ولا تُبالي!
لك الولاء الذي لم يخفه أحد
أحمد الكاشف لك الولاء الذي لم يخفه أحدُ ولا خلت أمة منه ولا بلدُ
وليس عجيبا إن طغت أعين الحمى
صفي الدين الحلي وَلَيسَ عَجيباً إِن طَغَت أَعيُنُ الحِمى وَقَد أَكسَبَتها الجودَ أَنمُلُكَ العَشرُ
على من تبيع متاع الأدب
صردر علَى مَن تبيعُ متاعَ الأدبْ وتنثُرُ دُرَّ كلام العرَبْ
وكأنها نون تمط وعينها
ابن حمديس وكأنّها نونٌ تُمَطّ وعينها ميمٌ لطولِ نحولها بالفدفدِ
عباءة الغزالي
عبد الرزاق الربيعي رأيت اليقين بصفرة قرطاس