قصائد مدح
لبس القباء فلم يعبه وأيقنوا
كشاجم
لَبِسَ القِبَاءَ فَلَمْ يَعِبْهُ وَأَيْقَنُوا
أَنَّ النُّهَى وَالحَزْمَ حَشْوُ قِبَائِهِ
لا فرق بين نزول الوحي بالملك
محيي الدين بن عربي
لا فرقَ بين نزولِ الوحي بالملكِ
أو يلهم القلبَ إلهاماً من الملكِ
يقرب الأمر إذا انشق القمر
محيي الدين بن عربي
يقرّبُ الأمر إذا انشق القمر
لأنه في اللوحِ رقمٌ مستطِرْ
لولا الدعاوى ما ابتلى من ابتلي
محيي الدين بن عربي
لولا الدعاوى ما ابتلى من ابتلي
من كل شخصٍ من رسولٍ أو ولي
إذا جاء بالإجمال نون فإنه
محيي الدين بن عربي
إذا جاء بالإجمال نونٌ فإنه
يفصِّله العلامُ بالقلمِ الأعلى
تتابعت الأرسال من كل جانب
محيي الدين بن عربي
تتابعت الأرسال من كلِّ جانبٍ
فضاقت بما جاءت عليّ مذاهبي
ليل الجسوم إذا ولت منازله
محيي الدين بن عربي
ليلُ الجسوم إذا ولَّتْ منازلُه
فأنّ فجرَ ضياءِ الصبح نازله
أرى الأنوار في شرح الصدور
محيي الدين بن عربي
أرى الأنوار في شرح الصدور
عياناً في الورود وفي الصدورِ
من اسم العزيز إن كنت تعقل
محيي الدين بن عربي
من اسم العزيزِ إن كنت تعقلُ
ومن بعدِه فتحٌ له النفسُ تعملُ
الجود أولى به والفقر أولى بنا
محيي الدين بن عربي
الجودُ أولى به والفقر أولى بنا
فكن به لا تكنْ إلاَّ له ولنا
لما سمعت بأن الحق يطلبني
محيي الدين بن عربي
لما سمعت بأنَّ الحقَّ يطلبني
وقد علمت عناه قلتُ بالداءِ
ولما رأيت الأمر يعلو ويسفل
محيي الدين بن عربي
ولما رأيتُ الأمر يعلو ويسفل
ويقضي به الحقُّ المبين ويفصلُ