العودة للتصفح الطويل الرجز البسيط
خلا الفيض مما حله فالخمائل
يزيد بن الطثريةخَلا الفَيضُ مِمّا حَلَّهُ فَالخَمائِلُ
فَرِجلَةُ ذي الإِرطى فَقَرنُ الهَوامِلِ
وَقَد كانَ مُحتَلّاً وَفي العَيشِ غِرَّةٌ
لِأَسماءَ مُفضى ذي سَليلٍ وَعاقِلِ
وَأَنّى اِهتَدَت أَسماءُ وَالنَعفُ دونَها
لِرَكبٍ بِأَعلى ذي سَلامانِ نازِلِ
فَأَصبَحَ مِنها ذاكَ قَفراً وَسامَحَت
لَكَ النَفسُ فَاِنظُر ما الَّذي أَنتَ فاعِلُ
خَليلَيَّ بَينَ المُنحَنى مَن مُخَمِّرٍ
وَبَينَ اللِوى مِن عُرفُجاءَ المُقابِلِ
قِفا بَينَ أَعناقِ اللِوى لِمُرِيَّةٍ
جَنوبٍ تُداوي غِلَّ شَوقٍ مُماطِلِ
لِكَيما أَرى أَسماءَ أَو لِتَمَسَّني
رِياحٌ بِرَيّاها لِذاذُ الشَمائِلِ
لَقَد حادَلَت أَسماءُ دونَكَ بِاللِوى
عُيونُ العِدى سَقياً لَها مِن مُحادِلِ
وَدَسَّت رَسولاً أَنَّ حَولِيَ عُصبَةٌ
هُمُ الحَربُ فَاِستَبطِن سِلاحَ المُقاتِلِ
عَشِيَّةَ مالي مِن نَصيرٍ بِأَرضِها
سِوى السَيفِ ضَمَّتهُ إِلَيهِ حَمائِلُه
فَيا أَيُّها الواشونَ بِالغِشِّ بَينَنا
فُرادى وَمَثنى مِن عَدوِّ وَعاذِلِ
دَعوهُنَّ يَتبَعنَ الهَوى وَتَبادَلوا
بِنا لَيسَ بَأسٌ بَينَنا بِالتَبادُلِ
تَراوَحنَ نَأتِيهُنَّ نَحنُ وَأَنتُمُ
لِمَن وَعَلى مَن وَطأَةِ المُتَثاقِلِ
وَمَن عَرِيَت لِلَّهوِ قُدماً رِكابُهُ
وَشاعَت قَوافي شِعرِهِ في القَبائِلِ
تَبرُز وُجوهُ السابِقينَ وَيَختَلِط
عَلى المُقرِفِ الكافي غُبارُ القَنابِلِ
فَإِن تَمنَعوا أَسماءَ أَو يَكُ نَفعُها
لَكُم أَو تَدِبّوا بَينَنا بِالغَوائِلِ
فَلَن تَمنَعوني أَن أُعَلِّلَ صُحبَتي
عَلى كُلِّ شَيءٍ مِن مَدى العَينِ قابِلِ
قصائد مختارة
اشتياق الحب أسباني
أبو الحسن الششتري اشتياقُ الحب أسباني في بحور الشوق أرماني
بني نهشل أبقوا عليكم ولم تروا
الفرزدق بَني نَهشَلٍ أَبقوا عَلَيكُم وَلَم تَرَوا سَوابِقَ حامٍ لِلذِمارِ مُشَهَّرِ
أتى بالصبح ريان الصباح
عفاف عطاالله أتى بالصّبح ريّانَ الصباحِ وأهداني البنفسجَ والأقاحي
ميلاد إقبال له السماء
صالح مجدي بك مِيلاد إقبال لهُ السماءُ مِن مائِها قَد أَينَع الفَضاءُ
إني أَرى فتنة تغلي مراجلها
عبد الله بن همام السلولي إني أَرى فتنةً تغلي مراجلُها والملكُ بعدَ أبي ليلى لمن غَلَبا
سطح هذا الكون أضحى
محمد الحسن الحموي سطح هذا الكون أضحى (مرسحاً) للبرايا فيه تشخيص الأماني