العودة للتصفح الطويل السريع الكامل الطويل مجزوء الرجز
يا شريفا به يزان المديح
حيدر الحلييا شريفاً به يُزانُ المديحُ
ويراضُ الزمانُ وهو جموحُ
وإلى بابِ فضلهِ ينتهي القص
دُ وفي ربعهِ الرجاءُ يريحُ
صالحاً للسماحِ جئت بعصرٍ
فيه حتَّى الحيا المُرجّى شحيح
ومسحتَ السماحَ ميتاً بكفٍّ
عادَ حيٍّا بها فأنت المسيح
لك لاحت مناقبٌ زاهراتٍ
مثلُها ليس في السماء يَلوح
ويدٌ بالندى تحلَّبُ طبعاً
لا كما تحلبَ الغمائمَ ريحُ
فالحيا لا يُميحنا ما يُميح
وهو دأباً من درِّها يستميح
غبت يا مُنهضي وأقعدني الده
ر وعندي من صَرفِه تبريح
فبعثتُ الرجاءَ نحوك وفداً
واثقاً أنَّه رجاءٌ نجيح
فأنلني على تباعدِ وادينا
يداً أغتدي بها وأروح
فأقم للضُراح مجدُك سامٍ
ولحسّادِ مُفخريك الضريح
صدرُ نادي العُلى له أنتَ قلبٌ
ولجسم الزمانِ شخْصُك روح
قصائد مختارة
ومستورة عنا بها أوجبت هتكي
عبد الغني النابلسي ومستورة عنا بها أوجبت هتكي بطلعة وجه نوره مشهر الفتك
الشعر قد يسرق من شاعرٍ
أبو الحسن الكستي الشعرُ قد يُسرق من شاعرٍ ظلماً وهذا أمره ظاهرُ
دمشق في الحسن لها منصب
برهان الدين القيراطي دمشق في الحسن لها منصب عال وذكر في الورى شائع
أبصرت طرفك عند مشتجر القنا
المعتمد بن عباد أبصَرتُ طَرفَكَ عِندَ مُشتَجَرِ القَنا فَبَدا لِطَرفي أَنَّهُ فَلَكُ
تفرغ لي دهري فصيرني شغلا
مروان الطليق تَفرَّغَ لي دَهري فصيرّني شُغلاً وَعوّضني مِن خصب روضتىَ المحلا
واحربا منك ومن
كشاجم واحَرَبَا مِنْكَ ومن مَطْلِكَ لي بِمَوْعِدِكْ