العودة للتصفح الطويل الخفيف البسيط الطويل السريع
قل لأم العلى ولدت كريما
حيدر الحليقُل لأُمِّ العُلى ولدتِ كريما
رقَّ خُلقاً وراق خَلقاً وسيما
بدرُ مجدٍ مدحته فكأَنِّي
من مساعيهِ قد نظمتُ النُّجوما
مَلكٌ تلمحُ النواظِرُ منهُ
مَلَكاً في سما المعالي كريما
مجدُه في ارتفاعهِ ثامنُ الأف
لاكِ من فوقها أطلَّ قديما
وإذا ما رأيتَ دارَ أبي الها
دي ومعروفِها رأيتَ نعيما
إن رحلتَ ارتحل لربع نداه
وإقِم فيه إن ترد أن تقيما
فهو الجنَّة التي استعذَب النا
سُ جميعاً رحيقَها المختوما
سبرَ الدهر بالتجاربِ حتَّى
بالنهى والفخارِ صارَ زعيما
واستهلَّت كلتا يديه إلى أن
لم يدع في بني الزمانِ عَديما
فبه ينزلُ الرجا وإليه
كلُّ ركبٍ سرى ينصُّ الرسيما
هو من أيكةٍ على أوَّلِ الده
رِ زكت في ثرى المعالي أروما
أثمرت سؤدداً وفخراً وعزًّا
ونمتها غطارفاً وقروما
قصائد مختارة
من رسولي إلى أبي الحسن الشيخ
عبد المحسن الصوري مَن رَسولي إِلى أَبي الحَسَن الشَّي خِ إذا قُدِّمت شُيوخُ المَعالي
وهيأت نفسي لموتٍ قريب
عبد العزيز جويدة وهيَّئتُ نفسي لموتٍ قريبٍ
كل رزق أرجوه من مخلوق
ابو العتاهية كُلُّ رِزقٍ أَرجوهُ مِن مَخلوقِ يَعتَريهِ ضَربٌ مِنَ التَعويقِ
من كان منك أميرا أيها الرمم
ناصيف اليازجي مَنْ كان مِنكِ أميراً أيُّها الرِّمَمُ ومَن هُمُ الجُندُ والأتباعُ والخَدَمُ
أدرنا وضوء الأفق قد صدع الفضا
لسان الدين بن الخطيب أدَرْنا وضَوْءُ الأفْقِ قدْ صَدَعَ الفَضَا مُدامَةَ عَتْبٍ بَيْنَنا نَقْلُها الرِّضَى
يا ناعي الباقر هيجت لي
إبراهيم قفطان يا ناعي الباقر هيجت لي نار أسىً لم يدن منها خمود