العودة للتصفح الرمل البسيط الطويل مجزوء الكامل الطويل
لا زلت يا دهر تجلو منظرا حسنا
حيدر الحليلا زلتَ يا دهرُ تجلو منظراً حَسنا
عن طلعةٍ سعدُها في يُمنها اقترنا
لماجدٍ أشرقت في الكرخِ غُرَّتهُ
شمساً تُمزِّقُ في أنوارِها الدُجنا
أغرُّ سادَ فكانَ البدرَ ترمقُه ال
دنيا وجادَ فكانَ العارِضَ الهتِنا
وكم سمعتُ لداعٍ مَن لمكرمةٍ
فهل سمعتَ سواه من يقولُ أنا
محمدٌ حسنُ الأخلاقِ راحتهُ ال
بيضاءُ كم طوَّقت جيد الورى مِننا
أما وحبوةِ علياه وما جَمعت
من الفخارِ وبُردَيهِ وما ضَمنا
لقد كسى مجدهُ الزورا بأجمعها
بُرداً من الفخرِ فيه فاخَرت عدنا
يا باسطاً للندى كفًّا بنائِلها
تُبخِّل الأَجودَينِ البحر والمُزنا
قسنا الورى فوجدناها الوهادَ لكم
جميعها ووجدناكم لها قُننا
والحلمُ يولدُ فيما بينكم معكم
يا خِفَّةَ الطودِ لو في طِفلكم وُزِنا
لا زالَ بيتُ عَلاكم للورى حَرماً
مَن راعَه الدهرُ واستذرى به أمِنا
أنتُم جواهرُ عقد الفخرِ لا برِحت
بكم تحلّي يدا علياكمُ الزمَنا
قصائد مختارة
وإذا آخيت من تقذى به
دعبل الخزاعي وَإِذا آخَيتَ مَن تَقذى بِهِ فَاِطلُبِ الراحَةَ مِنهُ وَالدَعَه
ربما
قاسم حداد ربما يصير الانتظار شجرة أو نافذة أو سحابة
عندي أزاهر ود طاب مغرسها
المفتي عبداللطيف فتح الله عِندي أَزاهِرُ وُدٍّ طابَ مَغرِسُها مِن كَفِّ حُبّكمُ في قَلبِ مَنْ حَرَسا
لقد بغض المرآة عندي أنها
الطغرائي لقد بغَّضَ المرآةَ عنديَ أنَّها تطالعُني بالشيبِ من كل جانبِ
يا آل طه أنتم
الهبل يا آل طه أنتُمُ أهلُ السِّيادةِ والزّعامَهْ
بكيت أسى لو رد عنك البكا حتفا
ابن معصوم بَكيتُ أَسىً لو ردَّ عنكِ البُكا حَتفا وأعولتُ وجداً لو شَفت عَولةٌ لَهفا