العودة للتصفح الطويل الخفيف البسيط الطويل الطويل
أتتك ودنياي إذ أقبلت
كشاجمأَتَتْكَ وَدُنْيَايَ إِذْ أَقْبَلَتْ
كَإِسْعَافِ دُنْيَا وَإِقْبَالِهَا
تَمِيْسُ مِنَ الوَشْيِ فِي حُلَّةٍ
تُجَرِّرُ مِنْ فَضْلِ أَذْيَالِهَا
وَتَحْمِلُ عُوْدَاً فَصِيْحَ الجَوَابِ
يُحَاكِي اللُّحُونَ بِأَشْكَالِهَا
لَهُ عُنُقٌ مِثْلُ سَاقِ الفَتَاةِ
وَدَسْتَانُهُ مِثْلُ خَلْخَالِهَا
فَظَلَّتْ تُطَارِحُ أَوْتَارَهُ
بِأَهْزَاجِهَا وَبِأَرْمَالِهَا
وَتُعْمِلُ جَسَّاً كَجَسِّ العُرُوقِ
وَتَلْوِي المَلاَوِي بِأَمْثَالِهَا
قصائد مختارة
بنو الصالحين الصالحون ومن يكن
ابن ميادة بَنو الصالِحينَ الصالِحونَ وَمِن يَكُن لِآباءِ سَوءٍ يَلقَهُم حَيثُ سَيَّرا
يا لساني صرح بمدح النبي
العُشاري يا لِساني صرح بِمَدح النَبي وَأَبي بَكر التقي النَقي
المفتاح
فاروق مواسي مِفتاح الدار يَرسم خارطة الحب إلى الأسرار
صبرت للصد حتى عيل مصطبري
ابن زاكور صَبَرْتُ لِلصَّدِّ حَتَّى عِيلَ مُصْطَبَرِي وَضِقْتُ ذَرْعاً بِمَا أَرْبَى عَلَى الْقَمَرِ
كأنك لم تقفل لأهلك تمرة
ابن ميادة كَأَنَّكَ لَم تُقفِل لِأَهلِكَ تَمرَةً إِذا أَنتَ لَم تَقفُل بِزُبِّ رُباحِ
الهي يا رحمن ضاق بي الفضا
أبو مسلم البهلاني الهيَ يا رحمن ضاق بيَ الفضا وعزني الملجا وذل مقاميا