العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل الكامل السريع الوافر
صبرت للصد حتى عيل مصطبري
ابن زاكورصَبَرْتُ لِلصَّدِّ حَتَّى عِيلَ مُصْطَبَرِي
وَضِقْتُ ذَرْعاً بِمَا أَرْبَى عَلَى الْقَمَرِ
لَجَجْتُ فِي حُبِّهِ فَلَجَّ فِي ضَرَرِي
مَنْ مُنْصِفِي فِي سَقِيمِ الْجَفْنِ ذِي حَوَرِ
رَكِبْتُ بَحْرَ الْهَوَى فِيهِ عَلَى غَرَرِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ قُلْتُ قَوْلَةً عَظُمَتْ
جَاشَتْ بِهَا لَوْعَةُ الْحُبِّ التِي اضْطَرَمَتْ
بَلْ مَالِكِي عَادِلٌ حَالِي بِهِ انْتَظَمَتْ
ظَبْيٌ لَهُ صُورَةٌ فِي الْحُسْنِ قَدْ قُسِمَتْ
بَيْنَ الْكَثِيبِ وَبَيْنَ الْغُصْنِ وَالزَّهَرِ
يَا صُورَةً عَلَّهَا الْحُسْنُ وَأَنْهَلَهَا
لَوْ أَوْرَدَتْ مُهْجَةَ اللَّهْفَانِ مَنْهَلَهَا
مَا كَانَ أَجْمَلَهَا مَا كَانَ أَكْمَلَهَا
آلَتْ لَوَاحِظُهُ أَنْ لاَ يَعِيشَ لَهَا
صَبٌّ وَلَوْ أَنَّهُ فِي قَسْوَةِ الْحَجَرِ
قصائد مختارة
ملأ العيون غضارة ونضارة
أبو هلال العسكري مَلَأَ العُيونَ غَضارَةً وَنَضارَةً صَحوٌ يُطالِعُنا بِوَجهٍ مونَقِ
قد عدلنا وما عدلنا لغي
أحمد البربير قد عدلنا وما عدلنا لغيٍ وحِكمنا بأمر رب السماء
على مثله ثورا بكاي يزيد
ابن دانيال الموصلي على مثلهِ ثَوراً بُكايَ يَزيدُ فَلا بَرَدا جفنايَ وهو يجودُ
كم للصبابة والصبا من منزل
الببغاء كَم لِلصَبابَةِ وَالصِبا مِن مَنزِلِ ما بَينَ كَلواذي إلى قَطرَبُّلِ
يا قمراً أصبحت في حبه أعتب
ابن النقيب يا قمراً أصبحت في حبه أعتب من لا يرعوي المعتاب
لمن طلل معالمه قفار
ابن رزيق العماني لمن طللٌ معالمُهُ قِفَارُ وهنَّ أم الجآذرُ والصوارُ