العودة للتصفح الوافر الطويل الخفيف الطويل الطويل
أتانا النظم يبهج كاللآلي
ابن زاكورأَتَانَا النَّظْمُ يُبْهِجُ كَالَّلآلِي
تَرُوقُ بِجِيدِ رَبَّاتِ الْحِجَالِ
تَحَدَّانَا بِمُعْجِزِهِ خَبِيرٌ
بِأَسْرَارِ الْبَلاَغَةِ وَالْكَمَالِ
فَمَا أَحْلَى الْعِتَابَ بِهِ وَلَكِنْ
مُضَمَّنُهُ يُعَدُّ مِنَ الْمُحَالِ
مَعَاذَ اللهِ أَبْخَسُ حَقَّ خِلٍّ
يَمُتُّ إِلَيَّ بِالسِّحْرِ الْحَلاَلِ
وَبِالْمَوْلَى أَبِي الْحَسَنِ الْمُعَلَّى
عَلِيٍّ ذِي الْمَنَاقِبِ وَالْخِصَالِ
فَكَوْنُكَ مِنْ ذُرَى الأَحْبَابِ قَاضٍ
عَلَيْنَا فِي الإِخَاءِ بِالاِتِّصَالِ
أَلَسْتَ مِنْ بَنِي تِطْوَانَ مَنْ قَدْ
عُنِيَتْ بِحُبِّهِمْ مُنْذُ الْفِصَالِ
عَلَيْهِمْ مَا هَفَا رِيحُ الشَّمَالِ
سَلاَمٌ تَسْتَمِدُّ بِهِ الْغَوَالِي
خُصُوصاً شَيْخَنَا رَبَّ الْكَمَالِ
أَبَا حَسَنٍ عَلِيّاً ذَا الْمَعَالِي
فُشُدَّ يَدَ الضَّنِينِ عَلَى وِدَادِي
فَقَلْبِيَ مِنْ وِدَادِكَ غَيْرُ سَالِ
وَلَكِنْ لَمْ تُسَاعِدْنَا اللَّيَالِي
لِمَا يُرْضِي الإِخَاءَ مِنَ الْوِصَالِ
وَسَامِحْ مَا تَضَمَّنَهُ قَرِيضِي
مِنَ الْمَعْنَى السَّخِيفِ بِالاِرْتِجَالِ
فَشِعْرِي مِنْ بَدِيعِ الْقَوْلِ خَالٍ
وَفِكْرِي بِالْبَلاَغَةِ غَيْرُ حَالِي
قصائد مختارة
فلا والله ما تدري معيص
حسان بن ثابت فَلا وَاللَهِ ما تَدري مَعيصٌ أَسَهلٌ بَطنُ مَكَّةَ أَم يَفاعُ
أبى الله أن يشقى بنصحك ناصح
ابن المُقري أبى الله أن يشقى بنصحك ناصح ويمضي سدى فعل الفتى وهو ناصح
يا خلاص الأسير يا صحة المدنف
ابن الرومي يا خلاص الأسير يا صحَّة المدْ نفِ يا زَوْرَةً على غير وعْدِ
رأت صبوتي في حبها فأدلت
محمد عبد المطلب رأت صَبوتي في حُبها فأدلّتِ وأحلَلتها قلبي وفاءً فجلّتِ
وضاعت حكاياك ياشهريار
عبد الله الصيخان وفتشت في كل دار قطعت الفيافي وجبت القفار
ليهنك أني لم أجد لك عائبا
مالك بن الريب لِيَهنكَ أَنِّي لَم أَجِد لَكَ عائِباً سِوى حاسِدٍ وَالحاسِدونَ كَثيرُ