العودة للتصفح مجزوء الكامل السريع السريع الطويل مجزوء الكامل
قصدت أبا علي ذا المعالي
ابن زاكورقَصَدْتُ أَبَا عَلِيٍّ ذَا الْمَعَالِي
وَنَارُ كَآبَتِي ذَاتُ اشْتِعَالِ
عَلَى حِيَن ادْلَهَمَّتْ مُعْضِلاَتِي
لِكَوْنِي بَيْنَ مَنْ يَهْوَى اغْتِيَالِي
وَبُعْدِ أَحِبَّتِي وَفِرَاقِ أَهْلِي
وَحِلِّي كُلَّ حِينٍ وَارْتِحَالِي
وَقِلَّةِ مُنْجِدِي فِي دِينِ رَبِّي
وَكَثْرَةِ نَاصِرِيَ عَلَى الضَّلاَلِ
ذَلِيلاً مُسْتَغِيثاً ذَا احْتِرَاقٍ
بِهِ مِمَّا عَرَانِي مِنْ خَبَالِ
فَمَنْ يَدْخُلْ حِمَى الْكُبَرَاءِ يَسْلَمْ
وَيَا مَنْ لاَ يَخَافُ وَلاَ يُبَالِي
أَغِثْنِي يَا عَلاَءَ أَبِي عَلِيٍّ
وَأَنْقِذْنِي مِنْ أَسْبَابِ الْوَبَالِ
أَجِرْنِي يَا أمَانَ أَبِي عَلِيٍّ
وَبَاعِدْ بَيْنَ وَسْوَاسِي وَبَالِي
أَفِدْنِي يَا نَوَالَ أَبِي عَلِيٍّ
غِنىً عَنْ مَا سِوَى رَبِّ الْجَلاَلِ
وَنَظِّمْ شَمْلَ أَهْلِي بِاجْتِمَاعِي
بِهِمْ ذَا تَوْبَةٍ وَصَلاَحِ حَالِي
قصائد مختارة
كم بين طيات العصور الخاليه
إيليا ابو ماضي كَم بَينَ طَيّاتِ العُصورِ الخالِيَه عِظَةٍ لِأَبناءِ الدُهورِ الآتِيَه
فمن الحقائق والخصور
الخبز أرزي فمن الحقائق والخصو رِ إلى الترائبِ والنحورِ
كم نعمة سببها الهدهد
ابن أبي الخصال كم نعمةٍ سبَّبها الهُدهدُ ومَعشَرٍ بعد ضَلالٍ هُدُوا
فديته من زائر زارني
الشريف المرتضى فديتُهُ من زائرٍ زارني واللّيل مُسْوَدُّ الجلابيبِ
إذا قلت إن القرب يشفي من الجوى
الشريف الرضي إِذا قُلتُ إِنَّ القُربَ يَشفي مِنَ الجَوى أَبى القَلبُ أَن يَزدادَ إِلّا تَشَوُّقا
لم أنس نحتي لاصطلاح
حافظ ابراهيم لَم أَنسَ نَحتي لِاِصطِلا حٍ دونَهُ نَحتُ المَحاجِر