قصائد مدح
لاحت لنا وهنا يرفع ضوءها
ابن الدمينة
لاحَت لنا وَهناً يُرفِّعُ ضَوءها
ريحٌ ينفح طلة وقطارُ
أيا أخوى بالمدينة أشرفا
ابن الدمينة
أَيا أَخَوَىَّ بالمَدينَةِ أَشرِفا
بِىَ الصَّمدَ أَنظُر نَظرَةً هَل أَرى نَجدَا
أليس عظيما أن نكون ببلدة
ابن الدمينة
أَلَيسَ عَظِيماً أَن نَكُونَ بِبَلدَةٍ
كِلاَنا بِها ثاوٍ وَلا نَتَكَلَّمُ
لنعم بنو الهيجا رزام بن مازن
مخارق بن شهاب
لَنِعْمَ بَنُو الْهَيْجا رَزامُ بْنُ مازِنٍ
إِذا أَنا مِنْ خَوْفٍ شَدَدْتُ بِهِمْ أَزْرِي
إن تنسبوني تنسبوا ذا دسيعة
زبان بن سيار الفزاري
إِن تَنسُبوني تَنسُبوا ذا دَسيعَةٍ
بَريئاً مِنَ الآفاتِ وَالنَقصِ ماجِدا
تخبر طيره فيها زياد
زبان بن سيار الفزاري
تَخَبَّرَ طَيرَهُ فيها زِيادٌ
لِتُخبِرَهُ وَما فيها خَبيرُ
وأغنى اللَه بالحسن بن سهلِ
محمد بن حازم الباهلي
وأغنى اللَه بالحسنِ بن سهلِ
فألقيت العصا وحططتُ رحلي
وهبت القوم للحسن بن سهل
محمد بن حازم الباهلي
وَهَبتُ القَومَ لِلحَسَنِ بنِ سَهلٍ
فَعَوَّضَني الجَزيلَ مِنَ الثَوابِ
يا علي بل يا أبا الحسن المالك
محمد بن حازم الباهلي
يا عليِّ بل يا أبا الحسنِ الما
لك رقَّ الظريفةِ الحسناءِ
جددا مجلسا لعهد الشباب
محمد بن حازم الباهلي
جدّدا مجلساً لعهدِ الشبابِ
ولذكرِ الآدابِ والأطرابِ
بارك الله للحسن
محمد بن حازم الباهلي
بارَكَ اللَهُ لِلحَسَن
وَلِبورانَ في الخَتَن
لعمرك ما ألياء بن عمرو
حجر بن خالد
لَعَمْرُكَ ما أَلِيَّاءُ بْنُ عَمْرٍو
بِذِي لَوْنَيْنِ مُخْتَلِفِ الْفَعالِ