قصائد مدح

بدار الياس قد حلت فجلت

خليل اليازجي
الوافر
بدار الياس قد حلَّت فجلَّت فَتاةٌ قد كَساها الحسنُ بُردَه

تجلت عند الياس فتاة

خليل اليازجي
الوافر
تَجلَّت عند الياسٍ فتاةٌ فطاب بوفدها نفساً وجسما

ألا يا حبذا يوم تجلت

خليل اليازجي
الوافر
أَلا يا حبذا يَومٌ تجلَّت بِهِ الافراح ضافيةَ البرودِ

مضى إلى الله قسطنطين مصطحبا

خليل اليازجي
البسيط
مَضى إِلى اللَه قسطنطين مصطحِباً فعل التقى مَعَهُ وَالخير والرَشَدا

اتى لبني الطوا غلام بوفده

خليل اليازجي
الطويل
اتى لبني الطوا غلامٌ بوفدهِ نشرنا برودَ الانس في كل محضرِ

اتى لبني رسلان نجل مبارك

خليل اليازجي
الطويل
اتى لبني رسلانَ نجلٌ مباركٌ على اصلهِ فيهِ لوائحُ تشهدُ

من آل عبوج شهم سار مرتحلا

خليل اليازجي
البسيط
من آل عبُّوج شهمٌ سار مرتحلاً الى نعيمٍ لاهل البرّ مكتوبِ

اسكندر الشهم الرفيع مقامه

خليل اليازجي
الكامل
اسكندر الشهم الرَفيع مقامهُ بزفافهِ نُطقُ التَهاني افصحا

لقد وافى لشاهين غلام

خليل اليازجي
الوافر
لَقَد وافى لشاهينٍ غُلامٌ بِهِ وجه السرور بدا وسيما

يا حسن يوم قلوب الناس فيه زهت

خليل اليازجي
البسيط
يا حسنَ يومٍ قلوبُ الناس فيهِ زَهَت كَما زَهت بالرَبيع الناضر الدِمَنُ

لقد وافى بني الطوا غلام

خليل اليازجي
الوافر
لَقَد وافى بَني الطوا غُلامٌ ارانا وجههُ بدراً جميلا

زف الجمال على انطون غانية

خليل اليازجي
البسيط
زفَّ الجَمالُ على انطونَ غانيةً تُدعى باسمآءِ حسنٍ باهرٍ نَضرٍ