قصائد مدح
يعيش الفتى بالأنس أن أكثر الصحبا
أبو الحسن الكستي
يعيش الفتى بالأنس أن أكثر الصحبا
ويحظى بما يرضى ويستسهل الصعبا
ريم بهواه لم أزل محسوداً
أبو الحسن الكستي
ريم بهواه لم أزل محسوداً
والعذل أراه لي به مرصودا
أقول حقا وخير القول أصوبه
أبو الحسن الكستي
أقول حقاً وخير القول أصوبه
وضده كل ذي عقلٍ يكذبه
يا من تحير في شدائد أمره
أبو الحسن الكستي
يا من تحير في شدائد أمره
وعليه قد جارت حوادث دهره
كأن ابنة الزيدي يوم لقيتها
عبدة بن يزيد
كَأَنَّ اِبنَةَ الزَيدِيِّ يَومَ لَقيتُها
هُنَيدَةَ مَكحولُ المَدامِعِ مُرشِقُ
عليك سلام الله قيس بن عاصم
عبدة بن يزيد
عَلَيكَ سَلامُ اللَهِ قَيسَ بنَ عاصِمٍ
وَرَحمَتُهُ ما شاءَ أَن يَتَرَحَّما
جردت من لدن الإله مهندا
تامر الملاط
جَرَّدتَ مِن لدن الإلهِ مُهَنَّدا
وَسَهِرتَ لِلدّينِ العَزيزِ مُسَهَّدا
فدى ليوسف من دنياه وامقه
تامر الملاط
فدىً ليوسف مِن دُنياهُ وامِقُهُ
وَصَحبُهُ مِن بَعيدِ الهَمِّ خضرمِهِ
إن الشفاء مجله طبية
خليل اليازجي
إنَّ الشفاءَ مجلَّهٌ طبيَّةٌ
جَمَعت فاوعت خير مَدحٍ قد وفى
يا طيب بشرى بها عم الهنآء ولا
خليل اليازجي
يا طيبَ بُشرى بها عمَّ الهنآءُ وَلا
بدعٌ فتلك لعمري بهجة العيدِ
يا مظهر العدل في قطر به هتفت
خليل اليازجي
يا مُظهِرَ العدل في قطرٍ بِهِ هَتَفَت
بشائرُ السعد تجري كأَسُهُ رَغَدا
قد جد من آل الجدي فتى على
خليل اليازجي
قَد جَدَّ من آل الجُديّ فَتىً على
عجلٍ الى الحَمَل الوَديع رَحيلا