العودة للتصفح الطويل الطويل مجزوء الكامل البسيط الوافر
ريم بهواه لم أزل محسوداً
أبو الحسن الكستيريم بهواه لم أزل محسوداً
والعذل أراه لي به مرصودا
احوى لبقٌ له رضابٌ حلوٌ
كالشهد بثغره غدا مشهودا
لو لم يك ورد خده من خمرٍ
ما كنت بصدغه ترى العنقودا
والطير عليه ان تثنى كادت
تهوي فتظن قده أملودا
ما أعد له وان جفاني ظلماً
فالظلم اراه منه لي محمودا
يا حسرة قلب من عليه يقسو
او كان من النوى به مفؤدا
فالحسن حقيقةً إليه يعزى
كالهند إذا له نسبت العودا
والفضل تراه عن سليم يروى
في الناس ولم يكن به محدودا
مولىً بفنونه تسامى قدراً
هيهات يكون مثله موجودا
أنواع صفاته حكت بالمعنى
عقداً بفرائد الثنا منضودا
قد حاز من الكمال أوفى حظٍ
واستخدم طبعه الوفا والجودا
واللَه كرامةً له قد أهدى
نجلاً لمظاهر العلا مولودا
سماه محمداً وخير الأسما
ما وافق حمد ذاته المقصودا
لازال مهنأ به محروساً
دوماً وبكل نعمةٍ موعودا
فرعٌ لأصوله به تبشيرٌ
أن سوف يكون ظلهم ممدودا
والبشر بوجهه ينادي أرخ
ميلادُ وجوده غدا مسعودا
قصائد مختارة
سجنت لساني يا ابن حيان بعدما
شبيب بن البرصاء سَجَنتَ لِساني يا اِبنَ حَيّانَ بَعدَما تَوَلّى شَبابي إِنَّ عَقدَكَ مُحكَمُ
إلى الصون مدت تلمسان يداها
عبد القادر الجزائري إلى الصون مدّت تلمسان يداها ولبّت فهذا حسن صوت نداها
أعطاك دمعك جهده
أبو تمام أَعطاكَ دَمعُكَ جُهدَهُ فَشَكا فُؤادُكَ وَجدَهُ
أضحت على مفرقي تاجا وفي عنقي
أسامة بن منقذ أضحت على مَفرِقي تاجاً وفي عُنُقِي تميمةً من عَوادِي الخطْبِ والعُدُمِ
أأماري في علمه أماري
شاعر الحمراء أَأُماري في عِلمِه أُماري وله يَشهَدُ الإِمامُ البُخاري
تقنصني غزال شاب فيه
الميكالي تقنصني غزال شاب فيه مَفارِقُ لمّةٍ قَد كُنَّ سُودا