قصائد مدح

عن بني راشد قد سارت الى

خليل اليازجي
الرمل
عن بَني راشدَ قد سارَت الى منزلِ طابَت بِهِ اكؤُسُها

لأميننا النكدي نجل طيب

خليل اليازجي
الكامل
لأَميننا النَكَديِّ نَجلٌ طيبٌ وَكذلك الاغصانُ تتبع اصلَها

لخليل برباري غلام طيب

خليل اليازجي
الكامل
لَخَليل برباري غُلامٌ طَيبٌ وافى فكان لِقاهُ بهجةَ عيدِ

صفت بزفاف إلياس التهاني

خليل اليازجي
الوافر
صفَت بزفاف إِلياسَ التَهاني بيومٍ فيهِ قد راق الزَمانُ

ظني بمياس ضرار خير ظن

الزبير بن عبد المطلب
مشطور الرجز
ظُنِّي بِمَيَّاسٍ ضِرارٍ خَيْرَ ظَنّْ أَنْ يَشْتَرِي الْحَمْدَ وَيُغْلِي بِالثَّمَنْ

مدحت ليال بالعذيب

ابن سناء الملك
مجزوء الكامل
مَدُحَتْ ليالْ بالعُذَيْبِ بحمى غَزالٍ لا كُلَيْبِ

لي صاحب أفديه من صاحب

ابن سناء الملك
السريع
لي صاحبٌ أَفْديه من صاحبٍ حُلْوُ التأَنِّي حسَنُ الإِحتيال

حين سعى الفاروق في قومه

عطيف بن تويل
السريع
حِينَ سَعَى الْفَارُوقُ فِي قَوْمِهِ سَعْيَ امْرِئٍ فِي قَوْمِه مُصْلِحِ

لم تأت معلية مقامك أنه

خليل شيبوب
الكامل
لم تأت معليةً مقامَك أنه من قبلها بين البرية عالِ

دمشق في ذكرى جلاء فرنسة

محمد بهجة الأثري
البسيط
يا نَسْمَةً خَطَرَتْ من أرْضِ (جَيْرُونِ) حُيِّيتِ عاطِرَةً، جاءَتْ تُحَيِّينِي

حمى العروبة

محمد بهجة الأثري
البسيط
حِمَى (العُرُوَبةِ) جِسْمٌ، قلبُهُ (الشّامُ) و(الوَفْدُ) سَوْداؤُهُ، و(العُرْبُ) أرْحامُ

دمشق في القيد تزأر

محمد بهجة الأثري
الطويل
أفَقْنا على صوتٍ يَرُوعُ، مجلجلٍ، فقلنا: (دِمَشْقُ الشام) في القيدِ تزأرُ