قصائد مدح
إن الشفاء مجله طبية
خليل اليازجي
إنَّ الشفاءَ مجلَّهٌ طبيَّةٌ
جَمَعت فاوعت خير مَدحٍ قد وفى
يا طيب بشرى بها عم الهنآء ولا
خليل اليازجي
يا طيبَ بُشرى بها عمَّ الهنآءُ وَلا
بدعٌ فتلك لعمري بهجة العيدِ
يا مظهر العدل في قطر به هتفت
خليل اليازجي
يا مُظهِرَ العدل في قطرٍ بِهِ هَتَفَت
بشائرُ السعد تجري كأَسُهُ رَغَدا
قد جد من آل الجدي فتى على
خليل اليازجي
قَد جَدَّ من آل الجُديّ فَتىً على
عجلٍ الى الحَمَل الوَديع رَحيلا
بدار الياس قد حلت فجلت
خليل اليازجي
بدار الياس قد حلَّت فجلَّت
فَتاةٌ قد كَساها الحسنُ بُردَه
تجلت عند الياس فتاة
خليل اليازجي
تَجلَّت عند الياسٍ فتاةٌ
فطاب بوفدها نفساً وجسما
ألا يا حبذا يوم تجلت
خليل اليازجي
أَلا يا حبذا يَومٌ تجلَّت
بِهِ الافراح ضافيةَ البرودِ
مضى إلى الله قسطنطين مصطحبا
خليل اليازجي
مَضى إِلى اللَه قسطنطين مصطحِباً
فعل التقى مَعَهُ وَالخير والرَشَدا
اتى لبني الطوا غلام بوفده
خليل اليازجي
اتى لبني الطوا غلامٌ بوفدهِ
نشرنا برودَ الانس في كل محضرِ
اتى لبني رسلان نجل مبارك
خليل اليازجي
اتى لبني رسلانَ نجلٌ مباركٌ
على اصلهِ فيهِ لوائحُ تشهدُ
من آل عبوج شهم سار مرتحلا
خليل اليازجي
من آل عبُّوج شهمٌ سار مرتحلاً
الى نعيمٍ لاهل البرّ مكتوبِ
اسكندر الشهم الرفيع مقامه
خليل اليازجي
اسكندر الشهم الرَفيع مقامهُ
بزفافهِ نُطقُ التَهاني افصحا