قصائد مدح

تقول قريش حين خفت حلومها

معاوية بن أبي سفيان
الطويل
تَقُولُ قُريشٌ حِينَ خَفّتْ حُلُومُهَا نَظُنُّ ابنَ هِنْدٍ هَائِباً لابنِ جَعْفَرِ

ألا قل لعبد الله واخصص محمدا

معاوية بن أبي سفيان
الطويل
أَلاَ قُلْ لعبد اللهِ واخصُصْ مُحَمّداً وفارِسَنَا المأمونَ سعدَ بنَ مالكِ

ألا يا عمرو عمرو قبيل سهم

معاوية بن أبي سفيان
الوافر
أَلاَ يا عمرو عمرو قَبيلِ سَهْمٍ لقد أخطأتَ رأيكَ في عَقيلِ

إذا لم أعد بالحلم مني عليكم

معاوية بن أبي سفيان
الطويل
إذا لَمْ أَعُدْ بالحِلْمِ منّي عليكمُ فَمَنْ ذا الذي بَعْدِي يُؤَمَّلُ للحِلْمِ

لعمري لقد أنصفت والنصف عادتي

معاوية بن أبي سفيان
الطويل
لَعمري لقد أَنْصَفْتُ والنَّصْفُ عَادَتي وعايَنَ طَعْناً في العَجاجِ المُعَايِنُ

ألا أبلغا عني الخليفة أننا

الأسود بن قطبة
الطويل
أَلا أَبلِغا عَنّي الخَليفَةَ أَنَّنا غَلَبنا عَلى نِصفِ السَوادِ الأَكاسِرا

لقينا يوم أليس وأمغى

الأسود بن قطبة
الوافر
لَقينا يَومَ أُلَّيسٍ وَأَمغى وَيَومَ المَقرِ آسادَ النَهارِ

طرقنا بالثني بني بجير

الأسود بن قطبة
الوافر
طَرَقنا بِالثَنِيِّ بَني بُجَيرٍ بَياتاً قَبلَ تَصدِيَةِ الدُيوكِ

لعمر بني بجير حيث صاروا

الأسود بن قطبة
الوافر
لَعَمرُ بَني بُجَيرٍ حَيثُ صاروا وَمَن آذاهُمُ يَومَ الثَنِيِّ

يا ابن الخلائف من مروان أنجبك

عباس بن فرناس
البسيط
يا ابن الخلائف من مروان أنجبك ال بيض الجهاضيم والغر اللهاميم

يا بركة المجد يا من للكرام إمام

ابن معتوق
يا بركة المجد يا من للكرام إمام لا زال خلفك يشيعك النصر وأمان

طلبت عظيم المجد بالهمة الكبرى

ابن معتوق
الطويل
طلَبْتَ عظيمَ المجدِ بالهِمّةِ الكُبرى فأدرَكْتَ في ضربِ الطُّلا الدّولةَ الغَرّا