قصائد مدح
بعزمك أيها الملك العظيم
ابن قسيم الحموي
بعزمك أيها الملك العظيم
تذل لك الصعاب وتستقيم
أتنسى الذي أسديته يوم راهط
الوازع بن ذؤالة
أتنْسى الذي أسديتُه يوم راهطِ
وقد غَاب عنك المرجُ والمرجُ واسعُ
ألا أبلغ بني لبنى رسولا
عوف بن الأحوص
ألا أَبْلِغْ بني لُبْنى رَسُولاً
لِعَبْدٍ والأُمورُ لها دواعِي
باتت قلوصي بالحجاز مناخة
معن المزني
باتَت قَلوصي بِالحِجازِ مُناخَةً
إِذا سَمِعَت صَوتَ المُهَرِّجِ راعَها
لعمرك ما أدري وإني لأوجل
معن المزني
لَعَمرُكَ ما أَدري وَإِنّي لأَوجَلُ
عَلى أَيِّنا تَغدو المَنيّةُ أَوَّلُ
تضمنت بالأحساب ثم كفيتها
معن المزني
تَضَمَّنتُ بِالأَحسابِ ثُمَّ كَفَيتُها
وَهَل تُوكَلُ الأَحسابُ إِلّا اِلى مِثلي
ألا من لمولى لا يزال كأنه
معن المزني
أَلا مَن لِمَولىً لا يَزالُ كَأَنَّهُ
صَفاً فيه صَدعٌ لا يُدانيهِ شاعِب
ظللنا بمستن الرياح غدية
معن المزني
ظَلِلنا بِمُستَنِّ الرِياحِ غُدّيَّةً
اِلى أَن تَعالى اليَومُ في شَرِّ مَحضَرِ
ورثنا المجد عن آباء صدق
معن المزني
وَرِثنا المَجدَ عَن آباءِ صِدقِ
أَسَأنا في دِيارِهُمُ الصَنيعا
حريث ألم تعلم وجهلك ضائر
معاوية بن أبي سفيان
حُرَيثُ أَلَمْ تَعْلَمْ وجَهْلُكَ ضَائِرُ
بِأَنّ عَلِيّاً للفوارسِ قَاهِرُ
لعمري لقد عمرت في الدهر برهة
معاوية بن أبي سفيان
لَعَمْرِي لقدْ عُمّرتُ في الدّهْرِ بُرْهَةً
ودانتْ لي الدنيا بِوَقْعِ البواتِرِ
أرى العفو عن عليا قريش وسيلة
معاوية بن أبي سفيان
أَرَى العَفْوَ عَنْ عُلْيَا قُريشٍ وَسِيلَةً
إلى اللهِ في اليومِ العَبُوسِ القُمَاطِرِ