العودة للتصفح الوافر البسيط الخفيف الرجز الطويل
باتت قلوصي بالحجاز مناخة
معن المزنيباتَت قَلوصي بِالحِجازِ مُناخَةً
إِذا سَمِعَت صَوتَ المُهَرِّجِ راعَها
إِذا ما حَبَت مِن آخِرِ اللَيلِ حَبوَةً
ضَرَبتُ بِمَلوِيٍّ مِن اخرَى ذِراعَها
وَقَد عَلِمَت نَخلي بِأَحوَسَ أَنَّني
أَقِلُّ وَإِن كانَت تِلادي اِطِّلاعَها
سَأُرضي أَبا بِشرٍ بِها وَاِبنَ مُحجَنٍ
هُما يَعلَمانِ دَرءَها وَرُداعَها
وَما إِن تَحِلُّ لِامرِئٍ ذي قَرابَةٍ
تِلادُ اِبنِ عَمٍّ أَن يَكونَ أَضاعَها
هِيَ المالُ إِلّا قِلَّةَ وَسنطَها
فَمَن ضَنَّ قاساها وَمَن مَلَّ باعَها
وَكانَت متى تَهوى مِنَ الأَرضِ تَلعَةً
عَصَت رَبَّها في أَمرِها وَأَطاعَها
قصائد مختارة
ويلاه من يوسفي الجمال
الكوكباني وَيلاهُ مِن يوسِفي الجَمالِ أَعرضَ لَمّا عشقتُ حسنِه
لقد بنيت للحدثان بيتا
ابن بقيلة لَقَدْ بَنَّيْتُ لِلْحَدِثانِ بَيْتاً لَوَ انَّ الْمَرْءَ تَنْفَعُهُ الْحُصُونُ
سواجع الشوق باتت في معانيها
بديوي الوقداني سَواجِعُ الشوقِ باتَت في معانيها تَتلو فنونَ الهوى والوَجدُ يُمليها
بأبي من رنت وماست دلالاً
ابن مليك الحموي بأبي من رنت وماست دلالاً ربة الحسن والمحيا البديع
ألقى علي الدهر رجلاً ويدا
دويد القضاعي أَلقى عَلَيَّ الدَهرُ رِجلاً وَيَدا وَالدَهرُ ما أَصلَحَ يَوماً أَفسَدا
دموعي أبت إلا انسكابا لعلها
العفيف التلمساني دُمُوعِي أَبَتْ إِلاَّ انْسِكَاباً لَعَلَّهَا بِمَكْنُونِ حُبِّي عِنْدَ حِبِّيَ تَشْهَدُ