قصائد مدح
ومنكم بدور في يديها كواكب
القاضي الفاضل
وَمِنكُم بُدورٌ في يَدَيها كَواكِبٌ
مِنَ البيضِ في سُحبِ العَجاجِ رَواجِمُ
وقاك الله من غلب الرجال
القاضي الفاضل
وَقاكَ اللَهُ مِن غَلَبِ الرِجالِ
وَصانَ حِماكَ مِن غَضَبِ اللَيالي
يا مالك الحسنين وال
القاضي الفاضل
يا مالِكَ الحَسَنَينِ وَال
حسنَينِ مِن خَلقِ وَخُلقِ
يا ملكا تنشئ أفعاله
القاضي الفاضل
يا مَلِكاً تُنشِئُ أَفعالُهُ
فيهِ مِنَ الأَقوالِ ما يُنشا
يا شجاع بن شاور بن مجير
القاضي الفاضل
يا شُجاعُ بنَ شاوِرِ بنِ مُجيرِ
يا كَبيراً يَنميهِ كُلُّ كَبيرِ
أهذه سير في المجد أم سور
القاضي الفاضل
أَهَذِهِ سِيَرٌ في المَجدِ أَم سُوَرُ
وَهَذِهِ أَنجُمٌ في السَعدِ أَم غُرَرُ
رضيت به مولى ولم يرضني عبدا
القاضي الفاضل
رَضيتُ بِهِ مَولىً وَلَم يَرضَني عَبدا
وَلَم يُعطِني عَفواً وَلَم أُعطِهِ الجَهدا
أيا بدر قد أسهرت عيني فارقد
القاضي الفاضل
أَيا بَدرُ قَد أَسهَرتَ عَينَيَّ فَاِرقُدِ
وَشاهَدتَ ما جاهَدتُ يا نَجمُ فَاِشهَدِ
الحسن جاد على الأحباب فازدادوا
القاضي الفاضل
الحُسنُ جادَ عَلى الأَحبابِ فَاِزدادوا
لَكِنَّ أَحبابَنا في الحُسنِ ما جادوا
يا ذا الذي مرج البحرين خاطره
القاضي الفاضل
يا ذا الَّذي مَرَجَ البَحرَينِ خاطِرُهُ
بِحراً مِنَ العِلمِ أَو بَحراً مِنَ الذَهَبِ
وما مصدر الأشياء إلا محمد
أبو الحسن الكستي
وما مصدر الأشياء إلا محمدٌ
ومورد علمٍ لم تسعه صدورُ
إلى رشيد المجد وافت رتبة
أبو الحسن الكستي
إلى رشيد المجد وافت رتبة
طابت بها كرائم النفوسِ