قصائد مدح
لعمر بني بجير حيث صاروا
الأسود بن قطبة
لَعَمرُ بَني بُجَيرٍ حَيثُ صاروا
وَمَن آذاهُمُ يَومَ الثَنِيِّ
يا ابن الخلائف من مروان أنجبك
عباس بن فرناس
يا ابن الخلائف من مروان أنجبك ال
بيض الجهاضيم والغر اللهاميم
يا بركة المجد يا من للكرام إمام
ابن معتوق
يا بركة المجد يا من للكرام إمام
لا زال خلفك يشيعك النصر وأمان
طلبت عظيم المجد بالهمة الكبرى
ابن معتوق
طلَبْتَ عظيمَ المجدِ بالهِمّةِ الكُبرى
فأدرَكْتَ في ضربِ الطُّلا الدّولةَ الغَرّا
خطبت المجد بالأسل العوالي
ابن معتوق
خطَبْتَ المجدَ بالأسَلِ العَوالي
ففُزْتَ بوصْلِ أبكارِ المَعالي
وفينا وفينا يفيض الوفاء
عقبة بن النعمان العتكي
وَفينا وَفينا يَفيضُ الوَفاءُ
وَفينا يُفَرِّخُ أَفراخَهُ
يا عمرو إن كان النبي محمد
عقبة بن النعمان العتكي
يا عَمروُ إِن كانَ النَبيُّ مُحمدٌ
أَودى بِه الأَمرُ الَّذي لا يُدفَعُ
وفينا لعمرو يوم عمرو كأنه
عقبة بن النعمان العتكي
وَفَينا لعمرِو يَومَ عَمروٍ كأَنَّهُ
طَريدٌ نَفَتهُ مَذحِجٌ وَالسَكاسِكُ
أرسل سلامك في الانام محمد
صلاح لبكي
أرسل سلامك في الانام محمدُ
عظمت مآثمهم وعزّ المرشدُ
هذا على كبرياء في مطامعها
القاضي الفاضل
هَذا عَلى كِبرِياءٍ في مَطامِعِها
نَفسٌ عَلى فَقرِها تَستَرخِصُ الغالي
إلى العين قبل الكف يبدو شعاعه
القاضي الفاضل
إِلى العَينِ قَبلَ الكَفِّ يَبدو شُعاعُهُ
وَلَيسَ شُعاعُ الجودِ شَيئاً سِوى البِشرِ
أملى علي مديحك الإحسان
القاضي الفاضل
أَملَى عَلَيَّ مَديحَكَ الإِحسانُ
وَيَدُ الكَريمِ لَهُ يَدٌ وَلِسانُ