قصائد مدح
أقام عن المسير وقد أثيرت
محمود الوراق
أَقامَ عَنِ المَسيرِ وَقَد أُثيرَت
رَكائِبُهُ وَغَرَّدَ حادِياها
اسأل العرف إن سألت كريما
محمود الوراق
اِسأَلِ العُرفَ إِن سَأَلتَ كَريماً
لَم يَزَل يَعرِفُ الغِنى وَاليَسارا
يا أيها المولى الذي وجهه
ابن قسيم الحموي
يا أيها المولى الذي وجهه
أبهى سناً من فلق الصبح
بكت الخطوب وثغر مجدك ضاحك
ابن قسيم الحموي
بكت الخطوب وثغر مجدك ضاحك
ونبا الحسام وسيف غربك باتك
بعزمك أيها الملك العظيم
ابن قسيم الحموي
بعزمك أيها الملك العظيم
تذل لك الصعاب وتستقيم
أتنسى الذي أسديته يوم راهط
الوازع بن ذؤالة
أتنْسى الذي أسديتُه يوم راهطِ
وقد غَاب عنك المرجُ والمرجُ واسعُ
ألا أبلغ بني لبنى رسولا
عوف بن الأحوص
ألا أَبْلِغْ بني لُبْنى رَسُولاً
لِعَبْدٍ والأُمورُ لها دواعِي
باتت قلوصي بالحجاز مناخة
معن المزني
باتَت قَلوصي بِالحِجازِ مُناخَةً
إِذا سَمِعَت صَوتَ المُهَرِّجِ راعَها
لعمرك ما أدري وإني لأوجل
معن المزني
لَعَمرُكَ ما أَدري وَإِنّي لأَوجَلُ
عَلى أَيِّنا تَغدو المَنيّةُ أَوَّلُ
تضمنت بالأحساب ثم كفيتها
معن المزني
تَضَمَّنتُ بِالأَحسابِ ثُمَّ كَفَيتُها
وَهَل تُوكَلُ الأَحسابُ إِلّا اِلى مِثلي
ألا من لمولى لا يزال كأنه
معن المزني
أَلا مَن لِمَولىً لا يَزالُ كَأَنَّهُ
صَفاً فيه صَدعٌ لا يُدانيهِ شاعِب
ظللنا بمستن الرياح غدية
معن المزني
ظَلِلنا بِمُستَنِّ الرِياحِ غُدّيَّةً
اِلى أَن تَعالى اليَومُ في شَرِّ مَحضَرِ