العودة للتصفح الطويل الكامل الوافر البسيط الوافر الطويل
ترحلت عن بغداد أطيب منزل
أبو الحسن الجرجانيترحَّلت عن بغداد أطيبَ منزِلٍ
وأبهى بلاد الله مرأىً ومنظرا
وفارقتُ أقواماً إذا ما ذكرتهم
ترقرقَ ماءُ العين ثم تَحَدَّرا
فكم من أديبٍ في معانيه بارع
وأبلجَ في عِلمِ الشَّريعة أَزهرَا
أروحُ على بَرح الهمومِ وأغتدي
أكابدُ أحزاناً يضيقُ بها الثَّرا
ولم أبك مربعَ العامِريَّةِ باللَّوى
ولا رَسمَ دارٍ بالثَّنيَّةِ مُقفِرا
ولكنَّني أبكي مُقَامي ببلدةٍ
أُأَمَّل أن ألقى صديقاً ولا أرى
قصائد مختارة
كأحقب موشي القوائم لاحه
سويد اليشكري كَأَحقَبَ مَوشِيِّ القَوائِمِ لاحَهُ بِرَوضَةِ مَعروفٍ لَيالٍ صَوارِدُ
في مثل هذا الثكل للولد الذي
جبران خليل جبران في مثل هذا الثكل للولد الذي بالقلب تحييه وقلبك مائت
بذي الفوارة الحسناء صالت
بطرس كرامة بذي الفوارة الحسناء صالت قساورة الأسابرة بالحجالِ
أعلنت في حب جمُلٍ أي إعلان
ابن المضلَّل أَعلَنتُ في حُبِّ جُملٍ أَيَّ إِعلانِ وَقَد بَدا شَأنُها مِن بَعدِ كِتمانِ
لنا أسمار نعقدها علينا
الشريف العقيلي لَنا أَسمارُ نَعقِدُها عَلَينا وَحَولَ بُيوتِنا الغُرُّ الجِيادُ
يخوض أناس في الكلام ليوجزوا
ابو العتاهية يَخوضُ أُناسٌ في الكَلامِ لِيوجِزوا وَلَلصَمتُ في بَعضِ الأَحايِنِ أَوجَزُ