العودة للتصفح الخفيف الطويل مجزوء الكامل الكامل البسيط
أتتنا العذارى الغيد في حلل النهى
أبو الحسن الجرجانيأَتَتنَا العَذَارى الغِيدُ في حُلَلِ النُّهى
تَنشُرُ عن عِلمٍ وتطوى على سِحرِ
تَلاعَبُ بالأذهانِ رَوعَةُ نَشرها
وتشغلُ بالمرأى اللطيفِ عن السير
أَلَذُّ من البُشرَى أَتَت بعد غَيبَة
وأحسنُ من نُعمَى تُقَابَلُ بالشُّكرِ
فلم أر عقداً كان أبهى تألُّقا
وأَشبهَ نَظما مُتقَناً منه بالنَّثرِ
ترى كلَّ بيتٍ مُستَقلاًّ بنفسه
تُبَاهِى معانيه بألفاظِه الغُرِّ
تَحَلَّت بوصفِ الجسم ثم تَنَكَّرَت
ومالت مع الإعراضِ في حَيَّز تَجري
أَرنَّت سحابُ الفِكرِ فيها فأَبرَزَت
لآلئ نُورٍ في حَدَائِقها الزُّهرِ
فجاءت ومعناها مُمازجُ لفظها
كما امتزجت بنتُ الغَمَامةِ بالخَمرِ
أشَدَّ إليه نسبَةً من حُرُوِفهِ
وأَحوَجَ من فعلٍ جَميلٍ إلى نشرِ
نَظَمتُها عقداً كما نظم الحجَى
وفاءَك في عِقدِ السماحةِ والفَخرِ
كأَنَّكَ إذ مرَّت على فيك أفرغت
ثناياك في ألفاظها بَهجةَ البشر
كَفَتنَا حُمَيَّا الخمرِ رِقةُ لفظِها
وأَمَّنَنَا تهذيبُها هَفوةِ السكرِ
قصائد مختارة
تقاسيم
عبد العزيز جويدة مَرَّتِ العاصفةْ وأُمي تُنادي :
أنا عبد مسير لا مخير
عمر تقي الدين الرافعي أَنا عَبدٌ مُسَيَّرٌ لا مُخَيَّر وَلِما قَد خُلِقتُ حَقّاً مُيَسَّر
فلا الضال يسلي عن هواها ولا اللوى
أبو الصوفي فلا الضالُ يُسْلِي عن هواها ولا اللِّوَى ولا حبُّها عني يزولُ ولا الجَوى
وندي أنس هزني
ابن خفاجه وَنَدِيِّ أُنسٍ هَزَّني هَزَّ الشَرابِ مِنَ الشَبابِ
عبد العزيز خليفة الله الذي
لسان الدين بن الخطيب عَبْدُ العَزيزِ خَليفةُ اللهِ الذي ظَفِرَ الهُدى منْهُ بفَوْزِ قِداحِهِ
ما كل من يدعي في الحب عادته
حنا الأسعد ما كُلُّ من يدعي في الحب عادتُهُ صدقٌ وصحَّت لدى البرهان دعوتُهُ