العودة للتصفح الطويل الرمل الوافر المنسرح الكامل
على مهجتي تجني الحوادث والدهر
أبو الحسن الجرجانيعلى مُهجَتِي تَجني الحوادث والدَّهرُ
فأمَّا اصطباري فهو مُمَتنِعٌ وعرُ
كأني أُلاقِي كلَّ يومٍ يَنُوبُني
بذنبٍ وما ذَنبي سوى أَنَّني حُرُّ
فإن لم يكن عند الزَّمانِ سوى الذي
أضيقُ به ذَرعاً فعندي له الصبرُ
وقالوا تَوّصَّل بالخضوعِ إلى الغِنى
وما علمُوا أنَّ الخُضوعَ هو الفَقرُ
وبَيني وبين المالِ بابانِ حَرَّما
عليَّ الغِنَى نفسي الأبيةُ والدهرُ
إذا قال هذا اليُسرُ أَبصَرتُ دونه
مواقفَ خَيرٌ من وقوفي بها العُسرُ
إذا قُدِّموا بالوفرِ أَقدَمتُ قَبلهم
بنفسِ فقيرٍ كلُّ أخلاِقهِ وَفرُ
وماذا على مثلي إذا خَضَعَت له
مطامعهُ في كفِّ مَن حصَلَ التِّبرُ
وأكثر ما عندي لمن قعدت به
فضائلهُ الإعراض والنَّظرُ الشزرُ
قصائد مختارة
ألم تر ان الشوق لج فبرحها
الستالي أَلْم تَر انَّ الشَوقَ لجَّ فبَرحَّها وَراجَعَ قلْبي نشْوَة بعدما صَحا
أيها الألمى وما أحلى اللمى
المفتي عبداللطيف فتح الله أَيّها الأَلمى وَما أَحلى اللّمى جارِياً في فيكَ حاويَ اللعَسِ
أبثك أم أصونك يا خليلي
أبو الحسن بن حريق أُبُثُّكَ أم أَصُونُكَ يَا خَلِيلي فَإنّ البَثَّ مِفتَاحُ الغَلِيلِ
المغرب
مانع سعيد العتيبة الأهل أهلي والمكان مكاني ما كان هجر الدار في إمكاني
ما جبلا طيء بأمنع من
ابن الزيات ما جَبَلا طَيء بِأَمنَع مِن زادِ عَليّ زَميلِ صِقلابِ
انظر لمطرد المياه بصفحتي
ابن قلاقس انظُرْ لمطّرِدِ المياهِ بصفحَتي ولنارِ خدّي كم بها من صالِ