العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل الرجز الوافر مجزوء المتدارك
أعلنت في حب جمُلٍ أي إعلان
ابن المضلَّلأَعلَنتُ في حُبِّ جُملٍ أَيَّ إِعلانِ
وَقَد بَدا شَأنُها مِن بَعدِ كِتمانِ
وَقَد سَعى بَينَنا الواشونَ وَاِختَلَفوا
حَتّى تَجَنَّبتُها مِن غَيرِ هِجرانِ
هَل أَبلُغَنها بِمِثلِ الفَحلِ ناجِيَةٍ
عَنسٍ عُذافِرَةٍ بِالرَحلِ مِذعانِ
كَأَنَّها واضِحُ الأَقرابِ حَلَّأَهٌ
عَن ماء ماوانَ رامٍ بَعدَ إِمكانِ
فَجالَ هافٍ كَسَفّودِ الحَديدِ لَهُ
وَسطَ الأَماعِزِ مِن نَقعٍ جَنابانِ
تَهوي سَنابِكُ رِجلَيهِ مُحَنَّبَةً
في مُكرَهٍ مِن صَفيحِ القُفِّ كَذّانِ
يَنتابُ ماءَ قُطَيّاتٍ فَأَخلَفَهُ
وَكانَ مَورِدُهُ ماءً بِحَورانِ
تَظَلُّ فيهِ بَناتُ الماءِ أَنجِيَةً
كَأَنَّ أَعيُنَها أَشباهُ خيلانِ
فَلَم يَهُلهُ وَلَكِن خاضَ غَمرَتَهُ
يَشفي الغَليلَ بِعَذبٍ غَيرِ مِدّانِ
وَيلُ أُمِّ قَومٍ رَأَينا أَمسِ سادَتَهُم
في حادِثاتٍ أَلَمَّت خَيرَ جيرانِ
يَرعَينَ غِبّاً وَإِن يَقصُرنَ ظاهِرَةً
يَعطِف كِرامٌ عَلى ما أَحدَثَ الجاني
وَالحارِثانِ إِلى غاياتِهِم سَبَقاً
عَفواً كَما أَحرَزَ السَبقَ الجَوادانِ
وَالمُعطِيانِ اِبتِغاءَ الحَمدِ مالَهُما
وَالحَمدُ لا يُشتَرى إِلّا بِأَثمانِ
قصائد مختارة
كانت يد لك عند عبد
ابن قلاقس كانت يدٌ لك عندَ عب دٍ أنت وحدَك سيّدُهْ
ملك تدين له الملوك مبارك
الأحوص الأنصاري مَلِكٌ تدينُ لَهُ المُلوكُ مُبارَكٌ كادَت لِهَيبَتِهِ الجِبالُ تَزولُ
يا أيها الهاتف فوق الصخرة
قرين بن مصاد يَا أَيُّها الْهاتِفُ فَوْقَ الصَّخْرَةْ كَمْ عَبْرَةٍ هَيَّجْتَها وَعَبْرَةْ
لئن خاض المنايا للأماني
ابن الأبار البلنسي لئِنْ خَاضَ المَنَايَا لِلأَمانِي فَبِكْرُ الفَتْحِ للْحَرْبِ العَوانِ
يا جنة قبلما حلت بها قدمي
إيليا ابو ماضي يا جَنَّةً قَبلَما حَلَّت بِها قَدَمي أَحبَبتُها قِصَّةً وَاِشتَقتُ راويها
صاح قل هل ترى
نسيب عريضة صاحِ قل هل ترى فوق أوجِ الذرى