قصائد مدح
ألا بكر الناعي بخير بني أسد
هند بنت معبد
أَلا بكّر الناعي بِخيرِ بَني أسد
بعمرو بن مسعودٍ وَبالسيّدِ الصّمَد
فلو أن ما نعطي من المال نبتغي
أرطأة بن سهية
فلو أن ما نعطي من المال نبتغي
به الحمد يعطي مثله زاخر البحر
ربطنا ديات للملوك سعى بها
أرطأة بن سهية
ربطنا ديات للملوك سعى بها
سنان وسيار بن عمرو فأسرعا
أزميل اني ان أكن لك جازيا
أرطأة بن سهية
أزميل اني ان أكن لك جازيا
أُعكر عليك وان ترح لا تسبقِ
إني من النفر المحمر أعينهم
خداش العامري
إِنّي مِنَ النَفَرِ المُحمَرِّ أَعينُهُم
أَهلِ السَوامِ وَأَهلِ الصَخرِ وَاللوبِ
أبلغ أبا كنف إما عرضت به
خداش العامري
أَبلِغ أَبا كَنَفٍ إِمّا عَرَضتَ بِهِ
وَالأَبجَرَينِ وَوَهباً وَاِبنَ مَنظورِ
وقلت له إن تدرك القوم لا تزل
خداش العامري
وَقُلتُ لَهُ إِن تُدرِكِ القَومَ لا تَزَل
مَكانَ بَحيرٍ أَو أَحَبَّ وَأَكرَما
لعمري لئن غال صرف الزمان
محمود الوراق
لَعَمري لَئِن غالَ صَرفُ الزَما
نِ نَشوى لَقَد غالَ نَفساً حَبيبَه
دجاج أبي عثمان أبعد منظرا
محمود الوراق
دَجاجُ أَبي عُثمانَ أَبعَدُ مَنظَراً
وَأَطوَلُ أَعماراً مِنَ الشَمسِ وَالقَمَر
فإن تك حمى الغب شفك وردها
محمود الوراق
فَإِن تَكُ حُمّى الغِبِّ شَفَّكَ وِردُها
فَعُقباكَ مِنها أَن يَطولَ لَكَ العُمرُ
عمرك قد أفنيته تحتمي
محمود الوراق
عُمرُكَ قَد أَفنَيتَهُ تَحتَمي
فيهِ مِنَ البارِدِ وَالحارِ
قال علي بن أبي طالب
محمود الوراق
قالَ عَلِيُّ بنُ أَبي طالِبٍ
وَهوَ اللَبيبُ الفَطِنُ المُتقِنُ