العودة للتصفح مجزوء الكامل الوافر الخفيف الطويل الطويل
إني من النفر المحمر أعينهم
خداش العامريإِنّي مِنَ النَفَرِ المُحمَرِّ أَعينُهُم
أَهلِ السَوامِ وَأَهلِ الصَخرِ وَاللوبِ
الطاعِنينَ نُحورَ الخَيلِ مُقبِلَةً
بِكُلِّ سَمراءَ لَم تُعلَب وَمَعلوبِ
وَقَد بَلَوتُم فَأَبلَوكُم بَلائَهُمُ
يَومَ الحُرَيرَةِ ضَرباً غَيرَ مَكذوبِ
إِن توعِدوني فَإِنّي لِاِبنُ عَمِّكُمُ
وَقَد أَصابوكُمُ مِنهُ بِشُؤبوبِ
وَإِنَّ وَرقاءَ قَد أَردى أَبا كَنَفٍ
وَاِبنَي إِياسٍ وَعَمرا وَاِبنَ أَيّوبِ
وَإِنَّ عُثمانَ قَد أَردى ثَمانِيَةً
مِنكُم وَأَنتُم عَلى خُبرٍ وَتَجريبِ
لاقَتهُمُ مِنهُمُ آسادُ مَلحَمَةٍ
لَيسوا بِزُرّاعَةٍ عوجِ العَراقيبِ
فَالآنَ إِن تُقبِلوا نَأخُذ نُحورَكُمُ
وَإِن تُباهوا فَإِنّي غَيرُ مَغلوبِ
قصائد مختارة
ومؤذن في حبه
الشاب الظريف ومُؤَذِّنٍ في حُبِّهِ أَنَا مُغْرَمٌ لاَ أَصْبِرُ
الرحيل
عبد السلام العجيلي شقَّ القطارُ بركبهِ جوفَ البهيمْ والنجمُ يرقبُ في خفوقٍ مستديم
أيا متطفلا في الشعر يبدو
ابن سهل الأندلسي أَيا مُتَطَفِّلاً في الشِعرِ يَبدو عَلى وَجَناتِهِ طَفَلُ المَساءِ
مرحبا مرحبا بأبطال لهو
صفي الدين الحلي مَرحَباً مَرحَباً بِأَبطالِ لَهوٍ شُهبُهُم سُمرُهُم إِذا اللَيلُ جَنّا
فدى لبني سعد بن ضبة خالتي
جرير فِدىً لِبَني سَعدِ بنِ ضَبَّةَ خالَتي إِذا أَفزَعَ الرَوعُ السَوامَ المُنَفَّرا
تعلقتها حسناء وافرة الرد
نعمان ثابت بن عبد اللطيف تعلقتها حسناء وافرة الرد على أنها مهضومة الخصر والعطف