العودة للتصفح الخفيف الطويل المنسرح الطويل الوافر الخفيف
تضمنت بالأحساب ثم كفيتها
معن المزنيتَضَمَّنتُ بِالأَحسابِ ثُمَّ كَفَيتُها
وَهَل تُوكَلُ الأَحسابُ إِلّا اِلى مِثلي
وإِن يَجنِ قَومي الحَربَ يَوماً كَفَيتُها
وَما أَنا بِالجاني وَلا هِيَ مِن أَجلي
أُمِرُّ وَأُحلي وَالحَياءُ خَليقَتي
وَلا خَيرَ في مَن لا يُمِرُّ وَلا يُحلي
أَجودُ بِمالي دونَ عِرضي وَمَن يُرِد
رَزِيَّةَ عِرضي يَعتَرِضُ دونَهُ بُخلي
وَما أَنا بِالأَعشى لِيَظلِمَ قَومَهُ
أَخافُ مَليكي أَو سَيَحبِسُني
عَجِبتُ لِأَقوامٍ تَمَنّوا لِيَ الرَدى
بِلا تِرَةٍ كانَت وَدَلّاهُمُ خَتلي
فَاِن تُنسِني الآجالُ نَفسي حِمامَها
فَاِنَّ وَرائي أَن يُفَنِّدَني أَهلي
وَأَصبَحَ هادِيَّ العَصا حينَ أَغتَدي
وَيُسلِمُني مِن بَعدِ حِكمَتِهِ عَقلي
وَيَأَمَنُ أَعدائي شَذاتي وَلَم أَكُن
لِأَرأَمَ ذُلاً ما هَدَت قَدَمى نَعلي
وَإِنّي أَخوهُم عِندَ كُلِّ مُلِمَّةٍ
إِذا مِتُّ لَم يَلقوا أَخاً لَهُمُ عِدلي
تَجودُ لَهُم كَفّي بِما مَلَكَت يَدَي
وَقُمتُ بِلا فُحشٍ عَلَيهِمُ وَلا بُخلِ
وَأَورَهَ مِنهُم قَد تَعَدَّيتُ جَهلَهُ
وَلَو شِئتُ جَرَّ الحَبلَ عَن وَجهِهِ حَملي
قصائد مختارة
أبسط العذر في التأخر عنكم
ابن طباطبا العلوي أَبسط العُذر في التَأَخُر عَنكُم شُغل الحلى أَهله أَن يُعارا
يقولون لي دار قوس عذاره
علي الغراب الصفاقسي يقولون لي دار قوسُ عذاره فمالك لم تكفف عن اللّثم والبؤس
وإن ترد أن ترى فؤادي
الهبل وإن تُردْ أن تَرَى فؤادي وما الَّذي فيهِ من ودادِكْ
تقول ابنتي إن انطلاقك واحدا
سلامة بن جندل تقولُ ابنتي : إنَّ انطلاقكَ واحداً إلى الرَّوعِ ، يوماً تاركي لا أباليا
فإن تك ذاعر رثت قواها
لبيد بن ربيعة فَإِن تَكُ ذاعِرٌ رَثَّت قِواها فَإِنّي واثِقٌ بِبَني زِيادِ
كم إلى كم أذوب شوقا إليكا
خالد الكاتب كَم إلى كَم أذوبُ شوقاً إليكا ليسَ يخفى ما بي غليلٌ عليكا