العودة للتصفح الكامل الكامل مخلع البسيط البسيط
مسفر جاء بكأس مزجت
شهاب الدين التلعفريمُسفِرٌ جاءَ بِكَأسِ مُزِجَت
في هَنا السُّكرِ
قَالَتِ النَّدمانُ شَمسٌ أُبرِزَت
مَع أَخِ البَدرِ
أَيُّ ريمٍ ذي مَعانٍ أَعجَزَت
دِقَّةَ الفِكرِ
جاءَ بالكَأسِ قُبَيلَ السَّحَرِ
قالَتِ الأَكياس
طافَ بالشَّمسِ شَقيقُ القَمَرِ
في دُجى العَسعاسِ
خَضَّبَ الرَّاحاتِ راحٌ صِبغُهُ
وَجنَةُ السَّاقي
وَحَمى الوَردَ بِآسٍ صدُغُهُ
يا لَهُ واقٍ
أَرقَمٌ في كُلِّ قَلبٍ لَدغُهُ
ما لَهُ راقِ
أَلبَسَ الكَأسَ ثِيابَ الزَّهَرِ
خَدُّ ساقي الكَاس
وحَمَى الوَردَ وآسَ الخَفَرِ
بِسنانِ الباس
وَجهُهُ قَد أَطلَعَت بَهجَتُهُ
طَلعَةَ البَدرِ
خَدُّهُ قَد أَنبَتَت وَجنَتُهُ
جَبَّةَ الزَّهرِ
رِيقُهُ قَد أَبدَعَت خَمرَتُهُ
حُمرَةَ الدُّرِ
ثَغرُهُ يَسقي مُدامَ الدُّررِ
رُوحهُ الحَسَّاس
وَيُريكَ البَانَ تحتَ الأُزُرِ
عِطفُهُ المَيَّاس
خالُهُ الزِّنجِيُّ في وَجنَتِهِ
خازِنُ الخُلدِ
قَد كَساهُ الوَردُ من حُمرَتِهِ
حُلَّةَ الوَردِ
إِنَّما يَحميه من مُقلَتِهِ
صارِمٌ هِندي
حُسنُهُ يُحمَى بِسِحرِ الحَوَرِ
من عُيونِ النَّاس
يَحجُبُ الأَبصارَ عِندَ النَّظَرِ
يا لَها حُراس
أَيُّها الرَّاهِبُ مِمَّن تَرهَبُ
زَالَتِ الأَوهام
انتَبِه فالدَّيرُ فيهِ طَرَبُ
أَيقَظَ النُّوَّام
هاتِ لي الكَأٍَ فعِندي يجبُ
شُربُها بالجام
أَيُّها القِسِّيسُ نَقرُ الوَتَرِ
أَيقَظَ الشَّمِّاس
فاجلُ بالإِنجيلِ شَمسَ السُّوَرِ
واسقنِي بالطَّاس
قصائد مختارة
الأكثرين مسودا ومملكا
المعتمد بن عباد الأَكثَرين مُسَوّداً وَمُملَّكا وَمُتَوّجا في سالِف الأَعصارِ
جيل الغبار
نور الدين عزيزة 1 يا رِيح ،
لأميننا النكدي نجل طيب
خليل اليازجي لأَميننا النَكَديِّ نَجلٌ طيبٌ وَكذلك الاغصانُ تتبع اصلَها
اسم حبيبي وما يعاني
الشاب الظريف اسْمُ حَبيبي وَمَا يُعَاني قَدْ شَغَلَا خَاطِري ولُبِّي
إني غنيت بعز الدين عن نفر
عمارة اليمني إني غنيت بعز الدين عن نفر خطى المديح إليهم من خطاياه
سمراء
عبدالله الفيصل سمراءُ يا حُلْمَ الطفولَهْ يا مُنيةَ النفس العليله