قصائد مدح
لعمري لنعم المرء يطرق ضيفة
متمم اليربوعي
لعمري لنعمَ المرءُ يطرقُ ضَيفُةُ
إذا بانَ من ليلٍ التمام هزيعُ
لعمري لنعم الحي اسمع غدوة
متمم اليربوعي
لعمري لنعم الحيُّ اسمعُ غدوةً
أسيدٌ وقد جَدَّ الصُراخُ المُصدَّق
حلفت برب الراقصات عشية
متمم اليربوعي
حَلَفتُ بربّ الراقصاتِ عشيةً
وحيثُ تُناخُ البُدن دافَعَها العَقل
ولو شئت بالله الذي نزل الهدى
متمم اليربوعي
ولو شئِتُ باللهِ الذي نَزّل الهدى
حلفتُ وبالأدم المجلَّلةِ الهُدلِ
ومن أيامنا يوم عجيب
متمم اليربوعي
ومن أيامنا يومٌ عجيب
ولا يومٌ كيومِ بني بهان
الخيل والليل والبيداءُ تعرفني
المتنبي
وَاحَـرّ قَلْبـاهُ مـمّنْ قَلْبُـهُ شَبِـمُ
وَمَنْ بجِسْمـي وَحالي عِنـدَهُ سَقَـمُ
يا سيف دولة دين الله دم أبدا
المتنبي
يا سيف دولةِ دين اللَه دُم أبدا
وعش برغم الأعادي عيشةً رغدا
قضاعة تعلم أني الفتى الـلذي
المتنبي
قُضاعَةُ تَعلَمُ أَنّي الفَتى الـ
ـلَذي اِدَّخَرَت لِصُروفِ الزَمانِ
نزور ديارا ما نحب لها مغنى
المتنبي
نَزورُ دِياراً ما نُحِبُّ لَها مَغنى
وَنَسأَلُ فيها غَيرَ ساكِنِها الإِذنا
لك يا منازل في القلوب منازل
المتنبي
لَكِ يا مَنازِلُ في القُلوبِ مَنازِلُ
أَقفَرتِ أَنتِ وَهُنَّ مِنكِ أَواهِلُ
من الجآذر في زي الأعاريب
المتنبي
مَنِ الجَآذِرُ في زِيِّ الأَعاريبِ
حُمرَ الحُلى وَالمَطايا وَالجَلابيبِ
أمصعب قد نجوت من الأعادى
ابن الدمينة
أَمُصعَبُ قد نَجَوتَ مِنَ الأعادى
ولم تُصبح بِمُعتَرَكٍ قتيلا