قصائد مدح
دع بين أثوابي وبين وسادي
ابن نباتة السعدي
دَعْ بينَ أثوابي وبينَ وِسادي
شَبَحاً يَصُدُّ فوارسي وجِيادي
زعم الركب والاحاديث تنمي
ابن نباتة السعدي
زَعَمَ الركبُ والاحاديثُ تَنْمي
بالمَخَازي والمجدُ خيرُ أَلِيفِ
وقالوا يا جميل أتى أخوها
جميل بثينة
وَقالوا يا جَميلُ أَتى أَخوها
فَقُلتُ أَتى الحَبيبُ أَخو الحَبيبِ
إلى القرم الذي كانت يداه
جميل بثينة
إِلى القَرَمِ الَّذي كانَت يَداهُ
لِفِعلِ الخَيرِ سَطوَةَ مَن يُنيلُ
فالأولياء رحمة للخلق
ابن رازكه
فَالأَولياءُ رَحمَةٌ لِلخَلقِ
يَلقونَ مِن يَدعو بِوَجهِ طَلقِ
حمدا لمالكنا لفظا ومستطرا
ابن رازكه
حَمداً لِمالِكِنا لَفظاً وَمُستَطَراً
مِن كاتِبٍ سائِلٍ لِمَن هُنا حَضَرا
شيوخ البيان الذائقين حلاوة
ابن رازكه
شُيوخُ البَيانِ الذائِقينَ حَلاوَةً
مِنَ العِلمِ لَم تُطعَم لِغَيرِ ذَويهِ
حمدنا الله ذا العرش المجيد
ابن رازكه
حَمِدنا اللَهَ ذا العَرشِ المَجيدِ
عَلى الإِنعامِ وَالشَرَفِ الفَريدِ
أمن رسم دار ماء عينيك يسفح
المرقش الأصغر
أَمِنْ رَسْمِ دارٍ ماءُ عَيْنَيكَ يَسْفَحُ
غَدا من مُقامٍ أَهْلُهُ وتَرَوَّحُوا
إليكَ إهداء أطرابي وأشجاني
عباس محمود العقاد
إليكَ إهداء أطرابي وأشجاني
لو كنتَ تعلم إسراري وإعلاني
في مدح الرّسول صلّى الله عليه وسلّم
عبدالعزيز الرفاعي
المبدعون وكيفَ لي أن أبدعا
قَطفوا الروائعَ ، لم أجدْ لي مطلعا
لم ألق ذا شجن يبوح بحبه
العباس بن الأحنف
لم أَلقَ ذا شَجَنٍ يَبوحُ بِحُبِّهِ
إِلا ظَنَنتُكِ ذَلِكَ المَحبوبا