قصائد مدح
يا أيذا الفيصل المزجى زواجره
إسماعيل صبري
يا أَيُّذا الفَيصَلُ المُزجى زَواجِرهُ
صوبَ السَفينِ وَثَوبُ السَوسِ سَربَلَهُ
الرجل الذي يكون
خليل اليازجي
الرجلُ الَّذي يَكو
نُ للرجال مَثَلا
إحرص على مدح تقلد غائبا
خليل اليازجي
إِحرِص عَلى مَدحٍ تُقلَّد غائباً
لا حاضراً فالكُلُّ يُمدَح حاضرا
حويت من الفضائل ما كفاكا
خليل اليازجي
حَوَيتَ من الفَضائل ما كفاكا
وجدتَ بما تركتَ لمن سواكا
ما مثل شخصك بين الناس إنسان
خليل اليازجي
ما مثلُ شخصكَ بين الناس إنسانُ
فانتَ في عين هَذا الدهرِ إنسانُ
حبذا ما به لنا الدهر جادا
خليل اليازجي
حَبذا ما بِهِ لَنا الدهر جادا
من سرورٍ بِهِ فككنا الحدادا
رسم له الشرف العظيم لانه
خليل اليازجي
رَسمٌ لَهُ الشرفُ العظيم لانهُ
من نورِ وجهكَ مستمدنورا
ولما وردنا ماء مدين يستقي
السهروردي المقتول
وَلمّا وَرَدنا ماءَ مَدينَ يَستقي
عَلى ظَمأ بِتنا إِلى موقف النَجوى
هبت علي صبا تكاد تقول
السهروردي المقتول
هَبَّت عَلي صَبا تَكاد تَقول
إنّي إِلَيكَ مِن الحَبيبِ رَسولُ
ونحن عقرنا مهر قابوس بعدما
متمم اليربوعي
ونحن عَقَرنا مُهرَ قابوسَ بعدما
رأى القومُ منه الموت والخيل تُلحَبُ
لعمري لنعم المرء يطرق ضيفة
متمم اليربوعي
لعمري لنعمَ المرءُ يطرقُ ضَيفُةُ
إذا بانَ من ليلٍ التمام هزيعُ
لعمري لنعم الحي اسمع غدوة
متمم اليربوعي
لعمري لنعم الحيُّ اسمعُ غدوةً
أسيدٌ وقد جَدَّ الصُراخُ المُصدَّق