العودة للتصفح الوافر البسيط الخفيف المتقارب الطويل
إن الشفاء مجله طبية
خليل اليازجيإنَّ الشفاءَ مجلَّهٌ طبيَّةٌ
جَمَعت فاوعت خير مَدحٍ قد وفى
فالطبُّ أشرف ما بِهِ بَحَث الوَرى
اذ كان في الدنيا يخصُّ الاشرفا
وَنَراهُ مُحَدثَ نَشأَةٍ معَ قدمهِ
فالبحث فيهِ خير ما قد أُلِّفا
كَمَجَلَّةٍ غرّآءَ عزَّ مَقامُها
جمعت بِهِ ما جلَّ مِمّا اِستُطرفا
وأَتَت من الماضي على ذكر الَّذي
فيهِ فوائدُ كنَّ في طيّ الخفا
فَبِها التَقي بستور مع بقراطَ وال
شيخِ الرَئيس وغيرهِ مِمَّن قفا
وَبها دقائق مُلحَقات الطبّ قد
أُوسعنَ بحثا واِكثنِهنَ تَفلسُفا
وَمَسائِلٌ مدَنيَّةٌ وَمطالبٌ
عميَّةٌ والكُلُّ مِمّا اِستؤنِفا
وَهيَ البديعة في البلاد اِستُنبطت
تُروي العِطاش بموردٍ منها صفا
وَهي الطَبيب يَعود اذ لا عائدٌ
مترفّقا بعليلهِ متلطّفا
لا يعدل الخبرُ العيانَ ومَن يكن
للشيءِ مختبراً وقال فقد كَفى
وَالطبُّ غايتهُ الشفآءُ لذي الضَنى
فأَهمُّ ما يُهدى اليهِ هوَ الشِفا
قصائد مختارة
ولقبت المسدس وهو نعت
ولادة بنت المستكفي ولقّبت المسدّس وهو نعت تفارقك الحياة ولا يفارق
أصالة الرأي صانتني ( لامية العجم )
الطغرائي أصالةُ الرأي صانتْنِي عن الخَطَلِ وحِليةُ الفضلِ زانتني لدَى العَطَلِ
نجوى
هدى السعدي لا تتصل من قال أني أنتظرْ
ملحمة النبي
عمر أبو ريشة أي نجوى مخضلة النعماء ردَّدَتْها حناجر الصحراء
متى ما عدلت إلى راجع
ابن الوردي متى ما عدلْتَ إلى راجعٍ عنِ البكرِ ندَّمَكَ السامعُ
ولو بحبالي لبست عرس دوشن
كسرة بنت دوشن وَلَوْ بِحِبالِي لُبِّسَتْ عِرْسُ دَوْشَنٍ لَما انْقَلَبَتْ مِنِّي صَحِيحاً أَدِيمُها