العودة للتصفح الوافر الرجز الوافر مجزوء المتقارب البسيط البسيط
هذا كتابي إلى من غاب عن نظري
ابن العديمهذا كتابي إلى من غاب عن نظري
وشخصه في سويدا القلب والبصر
ولا يَمُنّ بطيف منه يطرقني
عند المنام ويأتيني على قدر
ولا كتاب له يأتي فأسمع من
أنبائه عنه فيه أطيبّ الخبر
حتى الشمال التي تسري على حلب
ضنّت على فلم تخطر ولم تسر
أخصه بتحياتي وأخبره
أني سئمت من الترحال والسفر
أبيت أرعى نجوم الليل مكتئبا
مفكرا في الذي ألقى إلى السحر
وليس لي أرب في غير رؤيته
وذاك عندي أقصى السؤل والوطر
قصائد مختارة
عثور الجد جد به أناس
محمد الشوكاني عُثُورُ الجَدِّ جَدَّ بِهِ أُناسٌ وَشَانٍ شَنَّ شَاني شَانَ شَانِي
قد خفت أن أبقى ولا يبقى لي
ابن زاكور قَدْ خِفْتُ أَنْ أَبْقَى وَلاَ يَبْقَى لِي فَضْلُكَ يَا ذَا الْفَضْلِ وَالنَّوَالِ
إلى كم فرقتي وكم ارتحالي
بهاء الدين زهير إِلى كَم فُرقَتي وَكَمِ اِرتِحالي فَلا أَشكو لِغَيرِ اللَهِ حالي
دع الكأس من نقشها
ابن الوردي دعِ الكأسَ مِنْ نقشِها فصافٍ بصافٍ أحبْ
عجبت للنيل يدري أن بلبله
حافظ ابراهيم عَجِبتُ لِلنيلِ يَدري أَنَّ بُلبُلَهُ صادٍ وَيَسقي رُبا مِصرٍ وَيَسقينا
دعوا وما فيهم زاك ولا أحد
أبو العلاء المعري دَعَوا وَما فيهِم زاكٍ وَلا أَحَدٌ يَخشى الإِلَهَ فَكانوا أَكلُباً نُبُحا