ابن العديم
عمر بن أحمد بن هبة الله العقيلي، المعروف بابن العديم، مؤرخ وأديب وفقيه ودبلوماسي أيوبي، ولد في حلب عام 588 هـ (1192 م) وتوفي في القاهرة عام 660 هـ (1262 م). يُعد من أبرز علماء عصره بفضل مؤلفاته التاريخية الموسوعية عن حلب، وشخصيته الجامعة بين العلم والسياسة والأدب.
إجمالي القصائد
10
وأهيف معسول المراشف خلته
ابن العديم
وأهيفَ معسولِ المراشف خلتُه
وفي وجنتيه للمُدامة عاصرُ
سألزم نفسي الصفح عن كل من جنى
ابن العديم
سألزمُ نفسي الصفحَ عن كل من جنى
عليَّ وأعفو حسبة وتكرُّما
هذا كتابي إلى من غاب عن نظري
ابن العديم
هذا كتابي إلى من غاب عن نظري
وشخصه في سويدا القلب والبصر
وعن حلب ما شئت من عجائب
ابن العديم
وعن حلب ما شئت من عجائبَ
أحل بها يا صاح إن كنت تعلم
وكنت أظن الترك تختص أعين
ابن العديم
وكنت أظن الترك تختص أعين
لهم إن رنت بالسحر منها وأجفان
فواعجبا من ريقه وهو طاهر
ابن العديم
فواعجباً من ريقه وهو طاهر
حلال وقد أضحى علي محرما
بدا يسحر الألباب بالحسن والحسنى
ابن العديم
بدا يسحر الألباب بالحسن والحسنى
هلم إليه إنه المقصد الأسنى
يا أحسن الناس نظما غير مفتقر
ابن العديم
يا أحسن الناس نظماً غير مفتقر
إلى شهادة مثلي مع توحده
وساحرة الأجفان معسولة اللمى
ابن العديم
وساحرة الأجفان معسولة اللمى
مراشفها تهدي الشفاء من الظما
احذر من ابن العم فهو مصحف
ابن العديم
احذر من ابن العم فهو مصحَّف
ومن القريب فإنما هو أحْرُفُ