العودة للتصفح الطويل المتقارب الوافر البسيط
يا حسن يوم قلوب الناس فيه زهت
خليل اليازجييا حسنَ يومٍ قلوبُ الناس فيهِ زَهَت
كَما زَهت بالرَبيع الناضر الدِمَنُ
بَدا وَللطير تَصفيقٌ على غُصُنٍ
وَقَد تَمايَل رقصاً ذلك الغُصُنُ
وَالزَهرُ باسمةٌ والورقُ شاديَةٌ
فَشارَكتها ثُغورُ الناس واللُسُنُ
جادَ الرَبيعُ بِهِ من بعض أَزهُرِهِ
وَجودُ صاحبهِ غَيثُ الحيا الهينُ
هُوَ الأَمينُ الكَريم ابن الكرام اخوال
مجد الحسيبُ النَسيب الحاذق الفطنُ
قَومٌ همُ نَكَدُ الحُسّاد لا بَرِحوا
وَللصحاب سرورٌ والعدى حَزَنُ
انشوا لنا مَحفلاً جَلَّ القِرانُ بِهِ
للبدر بالشمس في الإِسعاد يقترنُ
وقرانُ سَعدٍ بِهِ طابَ الهنا وجرت
فيهِ الرياحُ على ما تَشتَهي السُفُنُ
فَقُلتُ سطراً من التأريخ راقَ لَهُ
انَّ الامينَ على الأَلماس يؤتَمَنُ
قصائد مختارة
مشيت البراح للرجال شبيبتي
هدبة بن الخشرم مَشَيتُ البَراحَ لِلرِجالِ شَبيبَتي إِلى أَن عَلَتني كَبرَةٌ بِمَشيبِ
لشماء بعد شتات النوى
صخر الغي لِشَمّاءَ بَعدَ شَتاتِ النَوى وَقَد كُنتُ أَخيَلتُ بَرقاً وَليفا
على أول البحر
علاء جانب على أول البحر رِجْلٌ تلامسُ أوَّل رمِلٍ يجرجرها
أمير المؤمنين أراك إما
صفي الدين الحلي أَميرَ المُؤمِنينَ أَراكَ إِمّا ذَكَرتُكَ عِندِ ذي حَسبٍ صَغا لي
نخلة على ساحل القطب
معز بخيت و احتواني السحر منك و عمني لون البريق
لا عذب الله ميتا كان ينعشني
ابن سكرة لا عذب الله ميتاً كان ينعشني فقد لقيت بضري مثل ما لاقى