العودة للتصفح الوافر المديد الكامل
مشيت البراح للرجال شبيبتي
هدبة بن الخشرممَشَيتُ البَراحَ لِلرِجالِ شَبيبَتي
إِلى أَن عَلَتني كَبرَةٌ بِمَشيبِ
فَلا تَفغَروا أَفواهكُم إِنَّني شَجّاً
إِلى الحَلقِ والأضراسِ غَيرُ حَبيبِ
لَعَمريَ ما شَتمي لَكُم إِن شَتَمتُكُم
بِسِرٍّ وَلا مَشيي لَكُم بِدَبيبِ
وَلا وُدُّكُم عِندي بِعِلقِ مَضَنَّةٍ
وَلا شَرُّكُم عِندي بِجِدِّ مَهيبِ
فَمِلآنَ عاجَلتُم رياضَةَ مُصعَبٍ
مُدِلٍّ عَسيرِ الصُلبِ غَيرِ رَكوب
وَقاسَيتُم غَرباً يَمُدُّ عِنانَهُ
كَغَربِ الفُراتِ جاشَ يَومَ جَنوبِ
قصائد مختارة
لقلبي عن مطاوعة اللواحي
المكزون السنجاري لِقَلبي عَن مُطاوَعَةِ اللَواحي عَلى وَلَهي إِذا نَصَحوا نُشوزُ
ما قليل منك لي بقليل
ابن المعتز ما قَليلٌ مِنكَ لي بِقَليلِ يا مُنى نَفسي وَغايَةَ سُؤلي
يا مؤذيا بالنار جسم محبه
ابن الخياط يا مُؤْذِياً بالنّارِ جِسْمَ مُحِبِّهِ نارُ الْجَوى أَحْرى بِأَنْ تُؤْذِيهِ
الإبحار
عبدالرحمن العشماوي أنَا البَحرُ و البحْرُ في خافقي فهيَّا إلى خوضِهِ سابقي
الثمانون؟
محمد حسن فقي بعْد الثَّمانِينَ خَبَتْ جَذْوتي وآدَني السُّقْمُ. وطاب الرَّحيلْ!
سيف الله
محمود حسن اسماعيل ونادَى مُنادٍ للضياء فكبَّرتْ جفوني وصلَّتْ للنداء خواطري