العودة للتصفح الخفيف البسيط الطويل الطويل الطويل الطويل
ترى هل درى به مغرم صب
شهاب الدين التلعفريتُرى هل درَى بهُ مُغرمٌ صبُّ
فأغراهُ بالتَّعذيبِ لي ذلكَ الحُبُّ
هوىً كادَ أن يُودي بعيني ومُهجتي
فلا ماءُ ذي يرقا ولا نارُ ذي تخبو
منَ السُّمرِ ما سُمرُ القنا كقَوامهِ
إذا ما ثنَى أعطافَه التيهُ والعُجبُ
تكفَّلَ تَسهيدي له وتولُّهي
لهُ النَّاظرُ الفتَّان والمبَسمُ العَذبُ
فبينَ الضنَّا والجسمِ سِلمٌ بهجرهِ
وبينَ الكَرى والجَفنِ قد قامتِ الحربُ
له سيفٌ لحظِ مُرهفٌ أنا ضامنٌ
لِمضربهِ أن لا يُقلَّ لهُ عَضبُ
حبيبي تُرى هل لي بعَطفِكَ ساعةً
يضمُّ حواشينا بها مَنزلٌ رَحبُ
وهل لي إلى الشَّكوى سبيلٌ فأَشتكي
فلا الرُّسلُ تَشفيني إليكَ ولا الكُتبُ
لجهلي أظنُّ القربَ لي منكَ نافعاً
وسِيَّانِ في وجدي لكَ البُعدُ والقُربُ
جَمالُ حَياءٍ زائدٍ وصِيانةٌ
ويكفيكَ أَن تحميكَ أَجفانُكَ الدُّربُ
ففي ذا وفي هَذاكَ قلبي مُولَّهُ
كئيبٌ وجفني لا يجفُّ له صبٌّ
تُمثلُ لي أَعطافَ قامَتكَ القنا
ويُذكرني ألحاظَ مُقلتكَ السِّربُ
قصائد مختارة
زعموا يا خلوف أنك خلف
أبو العباس الجراوي زعموا يا خُلُوفُ أنكَ خلفٌ صدقوا فيكَ من خُلوفٍ ألُوفُ
إن القليل الذي يأتيك في دعة
دعبل الخزاعي إِنَّ القَليلَ الَّذي يَأتيكَ في دَعَةٍ هُوَ الكَثيرُ فَأَعفِ النَفسَ مِن تَعَبِ
تجرع أسى قد أقفر الجرع الفرد
أبو تمام تَجَرَّع أَسىً قَد أَقفَرَ الجَرَعُ الفَردُ وَدَع حِسيَ عَينٍ يَحتَلِب ماءَها الوَجدُ
أتيتك خالا وابن عم وعمة
الأخضر اللهبي أَتَيتُكَ خالاً وَاِبنَ عَمٍّ وَعَمَّةٍ وَلَم أَكُ شَعباً لاطَهُ بِكَ مِشعَبُ
أرى شجرات الدار خضرا ولا أرى
جميل بثينة أَرَى شَجراتِ الدارِ خُضراً ولا أَرى سِوى شَجراتِ الدارِ شَيئاً تَرَوَّحُ
وثم أمور ليس يمكن كشفها
ابن معصوم وَثَمَّ أُمورٌ لَيسَ يمكنُ كَشفها شكايتُها عزَّت فواجبُها الكَتمُ