العودة للتصفح الوافر مجزوء الرمل الطويل البسيط الكامل الطويل
حمى العروبة
محمد بهجة الأثريحِمَى (العُرُوَبةِ) جِسْمٌ، قلبُهُ (الشّامُ)
و(الوَفْدُ) سَوْداؤُهُ، و(العُرْبُ) أرْحامُ
إذا تَألَّمَ عُضْوٌ منه، شارَكَهُ
باقِيهِ، وانْتابَهُ ضُرٌّ وآلامُ
رِيعَتْ (دِمَشْقُ)، فضَجَّتْ (مِصْرُ)، واضْطَرَبَتْ
(بغدادُ)، واكْتَأبَتْ في (الرِّيفِ) أقْوامُ
يَعْيا المُعادُونَ عن تمزيقِ وَحْدَتِنا
ما دامَ يَجْمَعُنا جِذْمٌ وإسْلامُ
أعْظِمْ بِهِ وَفْدَ ثُوّارٍ سما وسَمَوْا
شَأناً، ورَفَّتْ لهُمْ بِالعِزِّ أعْلامُ!
لقد تَعاَلى على الأحْداثِ.. جَمَّلَهُ
حَزْمٌ، وعَزْمٌ، وإيِمانٌ، وإقْدامُ
الهَوْلَ يَقْحَمُهُ، والصَّعْبَ يجشَمُهُ
وقلبُهُ ضًرِمُ النِّيرانِ عَزّامُ
آلَى بأنْ لا يَحُطَّ الرَّحْلَ في بَلَدٍ
ما لم تَفُزْ بالَّذِي ثارَتْ لَهُ (الشّامُ)
طَوْراً بأعْلَى (دِمَشْقِ) الشّامِ مُحْتَرِبٌ
وتارةً في رِمالِ الِبيدِ عَوّامُ
جابَ المَفاوِزَ والأهْوالُ مُحْدِقَةٌ
وخاضَ في اللُّجِّ والآذِيُّ آكامُ[4]
في (الله) غازٍ، ولِلأوْطانِ مُغْتَرِبٌ
ولِلْعُرُوبةِ والإسْلامِ جَشّامُ
آمنتُ بالِهمّةِ الشَّمّاءٍ، تَدْفَعُهُ
إلى رِغابِ المعالي وَهْوَ بَسّامُ
وهكذا هكذا مَنْ يَبْتَنِي شَرَفاً
وهكذا هكذا الأحْرارُ والهامُ
قصائد مختارة
ترى الرجل النحيف فتزدريه
العباس بن مرداس تَرى الرَجُلَ النَحيفَ فَتَزدَريهِ وَفي أَثوابِهِ أَسَدٌ مُزيرُ
بلغا عني سليمى
الوليد بن يزيد بَلَّغا عَنّي سُلَيمى وَسَلاها لِيَ عَمّا
له حسن خلق في العيون إذا بدا
يوسف بن هارون الرمادي لَهُ حُسنُ خَلقٍ في العُيونِ إِذا بَدا عَلى أَنَّهُ تُردي النفوسَ غَوائِلُه
قل للأمير الذي قد فاز من قصدوا
صالح مجدي بك قُل لِلأَمير الَّذي قَد فازَ مَن قَصَدوا دِيوانَه وَعَلَيهِ في القَضا اِعتَمَدوا
كم ذا نخيب وتكذب الأطماع
الشريف المرتضى كم ذا نخيبُ وتكذب الأطماعُ والنَّاس في دار الغرور رِتاعُ
فقل لجذام قد جذمتم وسيلة
الكميت بن زيد فقل لجذام قد جذمتم وسيلة إلينا كمختار الرداف على الرحل